الى الشعراء ببابه ، من كان منكم يحسن أن يقول فينا كما .
قال منصور النمري في الرشيد :
ان المكارم و المعروف أودية * أحلك اللَّه منها حيث تجتمع
من لم يكن بأمين اللَّه معتصما * فليس بالصلوات الخمس ينتفع
ان أخلف القطر لم تخلف فواضله * أو ضاق أمر ذكرناه فيتسع
فقال أبو وهيب فينا من يقول خيرا منه فيك و قال :
ثلثة تشرق الدنيا ببهجتها * شمس الضحى و أبو اسحاق و القمر
تحكي أفاعيله في كل نائبة * الليث و الغيث و الصمصامة الذكر [ 1 ]
سيوطى در تاريخ الخلفاء بنى عباس را بعظمت ستوده
« و نيز سيوطى در « تاريخ الخلفاء » گفته » :
و أخرج يعني ابن عساكر [ 2 ] ، عن عبد اللَّه بن محمد التيمي ، قال أراد الرشيد سفرا ، فأمر الناس أن يتأهبوا لذلك ، و أعلمهم أنه خارج بعد الاسبوع ، فمضى الاسبوع و لم يخرج ، فاجتمعوا الى المأمون فسألوه أن يستعلم ذلك ، و لم يكن الرشيد يعلم أن المأمون يقوم الشعر ، فكتب إليه المأمون :
هامش
آل عباس و أشعارهم لمحمد بن يحيى الصولى المضروب به المثل فى لعب الشطرنج المتوفى سنة خمس و ثلاثين و ثلاثمائة ، كتب فيه ما رآه و شاهده .
و فى « الوافى بالوفيات » لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدى : محمد بن عبد اللَّه ابن عباس بن محمد بن صول أبو بكر الصولى البغدادى أحد الادباء المتقنين فى الآداب و الاخبار و الشعر و التاريخ حدث عن أبى العيناء و المبرد و ثعلب و أبى داود السجستانى و الحافظ الكديمى ، نادم عدة من الخلفاء . . . الى أن قال : و كان حسن الاعتقاد جميل الطريقة مقبول القول و حديثه عند أصحاب السلفى و توفى سنة 335 بخلف .
[ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 313 .
[ 2 ] ابن عساكر : على بن الحسن الدمشقى المورخ الحافظ الرحالة أشهر مؤلفاته تاريخ دمشق توفى 571 .