يا خير من دبت المطى به * و من تقدى بسرجه فرس
هل غاية في السير نعرفها * أم أمرنا في المسير ملتبس
ما علم هذا الا الى ملك * من نوره في الظلام نقتبس
ان سرت سار الرشاد متبعا * و ان تقف فالرشاد محتبس
فقرأها الرشيد فسر بها و وقع فيها : يا بني ما أنت و الشعر ، ارفع حالات الدنى و أقل حالات السرى .
تقدى أي استمر [ 1 ] .
ذهبى نيز در « دول الاسلام » هارون عباسى را بجود و جهاد ياد كرده
« و ذهبى در كتاب « دول الاسلام » در ذكر سنه ثلث و تسعين و مائة گفته » :
مات هارون الرشيد بن مهدي بن المنصور في جمادى الآخرة بطوس ، و له خمس و أربعون سنة ، و كانت خلافته ثلاثا و عشرين سنة ، و كان مولده بالري و كان جوادا ممدحا غازيا ، مجاهدا ، شجاعا ، مهيبا ، مليحا أبيض طويلا ، عبل [ 2 ] الجسم و قد و خطه [ 3 ] الشيب ، بلغنا أنه منذ استخلف كان يصلي كل يوم و ليلة مائة ركعة ، و يتصدق من ماله بألف درهم ، و له معرفة جيدة بالعلوم .
- تاريخ دول الاسلام للذهبي ص 77
دميرى نيز در « حياة الحيوان » هارون را باوصاف حميده ذكر نموده
« و شيخ كمال الدين محمد بن عيسى الدميري الشافعي در « حياة الحيوان » در ذكر هارون الرشيد گفته » :
و كان جوادا ، ممدحا ، غازيا ، مجاهدا ، شجاعا ، مهيبا مليحا أبيض طويلا عبل الجسم قد و خطه الشيب ، يقال : انه منذ استخلف كان يصلي كل يوم و ليلة
هامش
[ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 292 .
[ 2 ] عبل بفتح العين و كسر الباء : الضخم .
[ 3 ] و خطه الشيب : خالط سواد شعره .