تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
يا خير من دبت المطى به * و من تقدى بسرجه فرس هل غاية في السير نعرفها * أم أمرنا في المسير ملتبس ما علم هذا الا الى ملك * من نوره في الظلام نقتبس ان سرت سار الرشاد متبعا * و ان تقف فالرشاد محتبس
فقرأها الرشيد فسر بها و وقع فيها : يا بني ما أنت و الشعر ، ارفع حالات الدنى و أقل حالات السرى . تقدى أي استمر [ 1 ] .

ذهبى نيز در « دول الاسلام » هارون عباسى را بجود و جهاد ياد كرده

« و ذهبى در كتاب « دول الاسلام » در ذكر سنه ثلث و تسعين و مائة گفته » : مات هارون الرشيد بن مهدي بن المنصور في جمادى الآخرة بطوس ، و له خمس و أربعون سنة ، و كانت خلافته ثلاثا و عشرين سنة ، و كان مولده بالري و كان جوادا ممدحا غازيا ، مجاهدا ، شجاعا ، مهيبا ، مليحا أبيض طويلا ، عبل [ 2 ] الجسم و قد و خطه [ 3 ] الشيب ، بلغنا أنه منذ استخلف كان يصلي كل يوم و ليلة مائة ركعة ، و يتصدق من ماله بألف درهم ، و له معرفة جيدة بالعلوم . - تاريخ دول الاسلام للذهبي ص 77

دميرى نيز در « حياة الحيوان » هارون را باوصاف حميده ذكر نموده

« و شيخ كمال الدين محمد بن عيسى الدميري الشافعي در « حياة الحيوان » در ذكر هارون الرشيد گفته » : و كان جوادا ، ممدحا ، غازيا ، مجاهدا ، شجاعا ، مهيبا مليحا أبيض طويلا عبل الجسم قد و خطه الشيب ، يقال : انه منذ استخلف كان يصلي كل يوم و ليلة
هامش
[ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 292 . [ 2 ] عبل بفتح العين و كسر الباء : الضخم . [ 3 ] و خطه الشيب : خالط سواد شعره .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 182 | السيد مير حامد حسين الهندي