تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
و قال عبيد اللَّه القواريري : لما لقي الرشيد الفضيل قال له : يا حسن الوجه أنت المسئول عن هذه الامة حدثنا ليث عن مجاهد
وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
[ 1 ] قال : الوصلة التي كانت بينهم في الدنيا ، فجعل هارون يبكي و يشهق . و من محاسنه انه لما بلغه موت ابن المبارك [ 2 ] جلس للعزاء ، و أمر الأعيان أن يعزوه فى ابن المبارك . قال نفطويه ، كان الرشيد يقتفي آثار جده أبي جعفر الا في الحرص فانه لم ير خليفة قبله أعطى منه . الخ [ 3 ] . « از اين عبارت علاوه بر ظهور اتصاف هارون بمرتبه جليله خلافت ، ظاهر است كه او از أمير خلفاء و أجل ملوك دنيا بود . و نيز از قول او : « كان كثير الغزو و الحج » الخ ظاهر است كه كثرت حج و غزو هارون بجائي رسيده ، كه مدح ابو العلاء [ 4 ] كلابى او را صادق گرديده . و نيز از قول او : « كان أبيض » الخ واضح است كه هارون با وصف فصاحت ناظر في العلم و الادب بوده ، و تا موت خود هر روز از ايام خلافت صد ركعت نماز مىخواند ، و ترك نمىكرد آن را مگر بعلتي ، و تصدق مىكرد از صلب مال خود هر روز بهزار درهم ، و دوست مىداشت علم را و أهل علم را ، و تعظيم مىكرد حرمات اسلام را ، و دشمن مىداشت ممارات را در دين ، و كلام را در معارضه نص .
هامش
[ 1 ] البقرة : 166 . [ 2 ] ابن المبارك : عبد اللَّه المروزى الحافظ ، صاحب التصانيف و الرحلات ، توفى سنة 181 . [ 3 ] تاريخ الخلفاء للسيوطى ص 264 . [ 4 ] فى تاريخ الخلفاء ط بيروت : أبو المعالى .