تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
مائة ركعة ، و يتصدق من خالص ماله بألف درهم ، و له معرفة جيدة بالعلوم [ 1 ] .

يافعى نيز در « مرآت الجنان » هارون بكثرت نماز و جهاد و حج ستوده

« و أبو محمد عبد اللَّه بن أسعد بن علي اليافعى در « مرآت الجنان » در سنه ثلث و تسعين و مائة گفته » : و فيها توفي الخليفة أبو جعفر هارون الرشيد بن المهدي محمد بن المنصور عبد اللَّه بطوس ، و كانت خلافته ثلثا و عشرين سنة ، مولده بالري سنة ثمان و أربعين و مائة ، روى عن أبيه وجده ، و مبارك [ 2 ] بن فضالة ، و حج مرات في خلافته ، و غزى عدة غزوات حتى قيل فيه :
فمن يطلب لقاءك أو يرده * فبالحرمين أو أقصى الثغور
و كان شهما ، شجاعا ، حازما ، جوادا ممدوحا فيه دين و سنة و تخشع ، و قيل : كان يصلي في اليوم مائة ركعة ، و يتصدق كل يوم من ماله بألف درهم ، و كان يخضع للكبار ، و يتأدب معهم ، و وعظه الفضيل ، و ابن سماك ، و بهلول ، و غيرهم ، و له مشاركة قوية في الفقه و بعض العلوم و الادب ، و فيه انهماك على اللذات و القيان و الجواري الفائقات الجمال ، و سماع أشعار مغازلاتهن بلسان الحال مما نظم الشعراء من الابيات النفائس . و سيأتي ذكر شيء من ذلك من ترجمة أبي نواس ، و كذلك سيأتي في ترجمة الاصمعي ذكر أشياء كثيرة جرت له معه و مع غيره و فيها غرائب [ 3 ] .

دياربكرى نيز در « تاريخ الخميس » هارون را بعبادات كثيره ياد كرده

« و شيخ حسين بن محمد الدياربكرى در تاريخ « الخميس في أحوال النفس النفيس » گفته » :
هامش
[ 1 ] حياة الحيوان ج 1 ص 76 ط مصر . [ 2 ] مبارك بن فضالة البصرى ، كان من حفاظ العامة و يروى عن ابن المنكدر ، توفى سنة 164 . [ 3 ] مرآة الجنان ج 1 ص 444 ط حيدرآباد الدكن .