تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
اخذه ، قال على رسلك يا أمير المؤمنين لو منعت هذه الشربة بكم كنت تشتريها ؟ قال : به نصف ملكي ، قال : اشرب هناك اللَّه فلما شربها ، قال : أسألك لو منعت خروجها من بدنك بما ذا كنت تشترى خروجها ؟ قال : بجميع ملكي ، قال : ان ملكا قيمته شربة ماء و بولة لجدير أن لا ينافس فيه ، فبكى هارون بكاء شديدا [ 1 ] . « از اين عبارت ظاهر است كه ابن السماك رشيد را با أمير المؤمنين ملقب مىساخت . و نيز در « تاريخ الخلفاء » سيوطى مسطور است » . في كتاب « الاوراق » للصولي بسنده لما ولى الرشيد الخلافة و استوزر يحيى بن خالد قال ابراهيم الموصلى :
الم تر أن الشمس كانت مريضة * فلما اتى هارون اشرق نورها تلبست الدنيا جمالا بملكه * فهارون واليها و يحيى وزيرها
فاعطاه مائة الف درهم و اعطاه يحيى خمسين الفا . و لداود بن زرين الواسطي فيه .
بهارون لاح النور في كل بلدة * و قام به فى عدل سيرته نهج امام بذات اللَّه أصبح شغله * فأكثر ما يعنى به الغزو الحج يضيق عيون الخلق عن نور وجهه * إذا ما بدا للناس منظره البلج تفسحت الاموال في جود كفه * فاعطى الذي يرجوه فوق الذي يرجو [ 2 ]
« و نيز سيوطى در « تاريخ الخلفاء » گفته » . اخرج الصولى في كتاب « الاوراق » [ 3 ] ، عن الفضل اليزيدى قال : وجه المعتصم
هامش
[ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 272 . [ 2 ] تاريخ الخلفاء ص 273 . [ 3 ] قال فى « كشف الظنون عن أسامى الكتب و الفنون « : « الاوراق » فى أخبار