عن ست و سبعين سنة الا شهرا رحمة اللَّه عليه انتهى .
نقلا عن نسخة استكتبها جار اللَّه بن الشيخ عبد الرحيم للشيخ ولي اللَّه والد صاحب « التحفة » في المدينة المنورة و هي عندى و للّه الحمد على ذلك [ 1 ] .
سيوطى در « تاريخ الخلفاء » هارون را بعظمت ياد كرده
« و سيوطى در « تاريخ الخلفاء » گفته » :
الرشيد هارون أبو جعفر بن المهدى محمد بن المنصور عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس ، استخلف بعهد من أبيه عند موت اخيه الهادي ، ليلة السبت لاربع عشرة بقيت من ربيع الاول سنة سبعين و مائة ، قال الصولي :
هذه الليلة ولد له عبد اللَّه المأمون ، و لم يكن في سائر الزمان ليلة مات فيها خليفة و قام خليفة و ولد خليفة الا هذه الليلة ، و كان يكنى أبا موسى فتكنى بابي جعفر حدث عن أبيه وجده و مبارك بن فضالة ، روى عنه ابنه المأمون و غيره ، و كان من أمير الخلفاء و أجل ملوك الدنيا ، و كان كثير الغزو و الحج كما قال فيه أبو العلاء [ 2 ] الكلابي :
فمن يطلب لقاءك أو يرده * فبالحرمين أو أقصى الثغور
ففي أرض العدو على طمار * و في أرض البرية فوق كور
مولده بالرى حين كان أبوه أميرا عليها و على خراسان في سنة ثمان و اربعين و مائة ، و امه أم ولد تسمى الخيزران و هي أم الهادى ، و فيها يقول مروان بن ابي [ 3 ] حفصة :
يا خيزران هناك ثم هناك * أمسى يسوس العالمين ابناك
هامش
[ 1 ] الاسانيد للثعالبى المغربى ص 77 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو
[ 2 ] فى تاريخ الخلفاء ط بيروت : ابو المعالى
[ 3 ] ابن أبى حفصة : شاعر العباسيين و هجاء للعلويين ، و كان العباسيون يعطونه بكل بيت الف درهم ، توفى سنة 182