الاجماع ، و تتقاصر عن إدراكه الاطماع فرحمة اللَّه تعالى عليهما و أزكى تحياته تهدي إليهما ، و لقد كان ابن خلدون هذا من عجائب الزمان ، و له من النظم و النثر ما يزري بعقود الجمان ، مع الهمة العلية ، و التبحر في العلوم النقلية و العقلية و كانت وفاته بالقاهرة المعزية سنة 807 سقى اللَّه تعالى عهده ، و وطأ الفردوس مهده ، قاله و كتبه الفقير الى اللَّه تعالى ابراهيم بن أحمد الباعوني الشافعي غفر اللَّه تعالى زلله و أصلح خلله [ 1 ] .
ترجمه ابن خلدون به نوشته جار اللَّه مغربى شاذلى در « اسانيد »
« و علامه جار اللّه ابو مهدى عيسى بن محمد الثعالبى الجعفرى الهاشمى المالكى المغربى الاشعرى الشاذلى كه جلائل فضائل او از « خلاصة [ 2 ] الاثر فى اعيان القرن الحاديعشر » تصنيف محمد بن فضل اللَّه بن محب اللَّه المحبى ، و رساله « اسانيد » ص 14 احمد بن محمد بن احمد بن على النخلى المكى ظاهر است در كتاب اسانيد خود گفته » :
تاريخ ابن خلدون المسمى بكتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخبر في دولة العرب و العجم و البربر و من عاصر هم من ذوي السلطان الاكبر ، قرأت عليه [ 3 ] مواضع متفرقة من مقدمته ، و أجاز لي سائره بروايته له عن أبي العباس المقري عن عمه سعد بن أحمد ، عن أبي عبد اللَّه التنيسي عن والده الحافظ محمد ابن عبد اللَّه ابن عبد الجليل عن أبي الفضل بن مزروق الحفيد عن مؤلفه الحافظ أبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون فذكره و بالسند قال : الامام العلامة المورخ القاضي أبو زيد بن خلدون رحمه اللَّه تعالى صبابة من تعريفه قال الامام في كفاية المحتاج
هامش
[ 1 ] نفح الطيب ج 4 ص 6 - 17 .
[ 2 ] خلاصة الاثر فى اعيان القرن الحاديعشر ج 3 ص 240 - 243 .
[ 3 ] يعنى على استاذه أبى الحسن الشيخ على بن عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه السلجماسى الجزائرى .