تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
بلكه تحرى مقاصد حق مىنمودند ، و جهد در آن مىكردند ، و اتباع و اقتداء آثار حقه مىنمودند ، و سلف سنيه اين احوالشان را مىدانند ، كه مالك در « موطأ » بعبد الملك احتجاج نموده ، و مروان از طبقهء اولى از تابعين بود و عدالت ايشان معروف است .

ابن خلدون فراعنه بنى اميه و بنى عباس را عادل دانسته

و از قول او : « الا فى ضرورة تحملهم على نقضها » الخ ظاهر است كه اگر مروان و عبد الملك احيانا مخالفت حق مىنمودند ، سبب آن ضرورت شرعيه مىبود ، نه هواى نفسانى ، يعنى بخوف افتراق كلمه ، كه آن اهم بود نزد ايشان از هر مقصد ، گاهى خلاف حق مىكردند . پس از اين كلام مثل كلام سابق الذكر صحت تقيه هم بنهايت وضوح ظاهر است . و اعجباه كه افعال قبيحه و اعمال فضيحه مروان ، و عبد الملك و معاويه محمول بر ضرورت شرعيه ، و مأول بتقيه گردد ، و براى اهل حق تقيه موجب انواع استهزاء و تشنيع گردد آرى حق انصاف همين است !

ابن خلدون مالكى از اعاظم اهل سنت است

و محتجب نماند كه ابن خلدون ، كه اين همه اهتمام در تبجيل و تعظيم فراعنه بنى عباس و جبابره بنى اميه ، و كمال دلسوزى در تنزيهشان از فضايح و قبايح به كار برده ، از اجلهء و اعاظم معتمدين ائمه سنيه است .

ترجمه ابن خلدون ابن مقرى اندلسى در « نفح الطيب »

شيخ ابو العباس احمد بن محمد المقرى الاندلسى در « نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب » گفته » : و من نثر لسان الدين ما أثبته في الاحاطة في ترجمة ابن خلدون صاحب التاريخ الذي تكرر نقلنا منه في هذا التأليف و لنذكر الترجمة بجملتها فنقول : قال رحمه اللَّه تعالى في الاحاطة ما نصه : عبد الرحمن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن خلدون الحضرمي ، من ذرية عثمان أخى كريب ، المذكور في نبهاء ثوار الاندلس
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 171 | السيد مير حامد حسين الهندي