تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
باقيا فيهم ، لبقاء عصبية العرب ، و الخلافة و الملك فى الطورين ملتبس بعضها ببعض ، ثم ذهب رسم الخلافة و أثرها بذهاب عصبية العرب ، و فناء جيلهم ، و تلاشى أحوالهم و بقى الامر ملكا بحتا ، كما كان الشأن فى ملوك العجم بالمشرق ، يدينون بطاعة الخليفة تبركا و الملك بجميع أثقابه و مناحيه لهم ، و ليس للخليفة منه شيء ، و كذلك فعل ملوك زمانه بالمغرب ، مثل صنهاجة مع العبيديين ، و مغراوة و بني يفرنّ ايضا مع خلفاء بني أميّة بالاندلس ، و العبيديين بالقيروان . فقد تبيّن أن الخلافة قد وجدت بدون الملك اولا ، ثم التبست معانيهما و اختلطت ، ثم انفرد الملك حيث افترقت عصبيته من عصبية الخلافة و اللَّه مقدر الليل و النهار و
هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
[ 1 ] . « از اين عبارت واضح است كه خلفاء عباسيه ، كه بعد بنى اميه آمدند بپايه عالى در عدالت فائز بودند ، و صرف كردند ملك را در وجوه حق ، و مذاهب آن حسب استطاعت خود ، و بعض اولاد رشيد هم صالح بودند . و نيز از قول او : « فقد رأيت كيف صار الامر » الخ واضح است كه در زمان صدر اول ، از خلفاء بنى عباس تا زمان رشيد ، و بعض ولد او ، معانى خلافت و مقاصد آن ، كه تحرى دين و تحرى مذاهب آن ، و جارى بودن بر منهاج حق است باقى بود . و نيز مروان ، و عبد الملك هم متحرى دين و مذاهب آن بودند ، و بر منهاج حق جارى بودند . و نيز از قول او : « و كذلك كان مروان بن الحكم و ابنه » الخ ظاهر است كه مروان ابن الحكم ، و پسر او عبد الملك ، از اهل بطالت و بغى نبودند ،
هامش
[ 1 ] تاريخ ابن خلدون ج 1 ص 171 - 174