تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
عبارت سابقه از آن اعنى : « و لا يتّهم الامام » الخ بكمال ظهور واضح است كه معاويه ، كه امام بر حق و خليفه بالصدق بوده ، در استخلاف يزيد معاذ اللَّه منهم بزيغ و حيف و مخالفت صواب نبوده ، زيرا كه معاويه مأمون بود بر نظر براى مسلمين در حيات خود ، پس اولى آنست كه احتمال تبعه در خلافت نكند بعد ممات خود ، پس معاويه در عهد خلافت بسوى يزيد بعيد بود از تهمت و لا سيما در اين استخلاف ، داغيه ايثار مصلحت يا دفع مفسده بود ، پس منتفى گرديد تهمت رأسا ، معاذ اللَّه من ذلك . و نيز از قول او : « و ان كان فعل معاوية » الخ ، ظاهر است كه فعل معاويه در استخلاف يزيد با وصف موافقت مردم او را حجت بود در اين باب ، و از قول او : « و الذى دعا معاوية » الخ نيز بكمال توضيح و تأكيد حقيقت استخلاف يزيد ، و صحت تأمير آن عنيد ظاهر و لايح است ، فلا حول و لا قوة الا باللّه .

ابن خلدون معاويه و يزيد را خليفه به حق و صالح دانسته

و نيز ابن خلدون در كتاب العبر گفته : » و لما وقعت الفتنة بين علي و معاوية و هي مقتضى العصبية كان طريقهم فيها الحق و الاجتهاد و لم يكونوا في محاربتهم لغرض دنيوي أو لايثار باطل ، أو لاستشعار حقد كما قد يتوهمه متوهم و ينزع [ 1 ] إليه ملحد ، و انما اختلف اجتهادهم في الحق ، و سفّه كل واحد نظر صاحبه باجتهاده في الحق ، فاقتتلوا عليه ، و ان كان المصيب عليا ، فلم يكن معاوية قائما فيها به قصد الباطل ، انما قصد الحق و أخطأ ، و الكل كانوا في مقاصدهم على حق ، ثم اقتضت طبيعة الملك الانفراد بالمجد ، و استيثار الواحد به ، و لم يكن لمعاوية أن يدفع ذلك عن نفسه و قومه ،
هامش
[ 1 ] نزع إليه ينزع من باب منع : ذهب إليه .