تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
و لكل واحد منهما حكم يخصه حكم لطفا من اللَّه بعباده ، و أما ان يكون القصد بالعهد حفظ التراث على الابناء ، فليس من المقاصد الدينية ، إذ هو أمر من اللَّه يخص به من يشاء من عباده ، ينبغي ان تحسن فيه النيّة ما امكن ، خوفا من العبث بالمناسب الدينية ، و الملك للّه يؤتيه من يشاء [ 1 ] . « از ملاحظهء اين عبارت واضح است كه نزد ابن خلدون سفاح ، و منصور ، و مهدي ، و رشيد ، همه خلفاء بر حق بودند ، كه تحرى حق مىكردند ، و عدالتشان و حسن رأيشان براى مسلمين و نظرشان براى مسلمين معروف است ، و ايثارشان ابناء خود و اخوان خود را ، مبني بر مصلحت ديني بودند غرض دنيوى . و نيز از آن ظاهر است كه عبد الملك ، و سليمان هم از عدول ابرار و اخيار روزگار ، و ناصحان مسلمين ، و خير خواهان مؤمنين ، و متحريان حق و صواب ، و تابعان سنت و كتاب بودند . پس هر گاه منصور ، و مهدى ، و رشيد ، بلكه عبد الملك ، و سليمان هم به اين اوصاف جميله موصوف باشند ، و همه شنايع افعال و فظايع اعمالشان مكتوم و مستور گردد طعن فاضل رشيد ، و چشمك او و اتباعش ، بر محض نسبت كردن تشيع عام ، كه به بسياري از فرق هالكه منسوب مىشود ، بمأمون و هارون با وصف اظهار فضايح و قبائحشان از عجائب روزگار است . و نيز از اين عبارت مبحثى ديگر مستفاد است كه بملاحظهء آن جميع تأويلات و تسويلات صاحب « ازالة الغين » كه بتزوير آن جزءها سياه كرده
هَباءً مَنْثُوراً
مىگردد . تفصيلش آنكه از قول او : « كما وقع في عهد معاوية » الخ مع لحاظ
هامش
[ 1 ] تاريخ ابن خلدون ج 1 ص 175 ط بيروت .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 164 | السيد مير حامد حسين الهندي