تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
و از اين عبارت هم نهايت عظمت و جلالت دينى و ورع ، و تقوى و زهد ، و كمال حزم و احتياط ، و حسن ادب و خلق رشيد و امثال او ظاهر است ، كه از ارتكاب مباحات هم در متناولات اجتناب مىكردند ، فما ظنك بالمحرمات و المحظورات ، و هر چند ثبوت اين اولويت خود از اين عبارت ظاهر بود ، لكن ابن خلدون بر آن اكتفا نكرده ، بمزيد اهتمام و عنايت و انهماك در تعظيم و تبجيل هارون و امثال او ، كه در تمام اين فصل سراسر هزل مطمح نظر داشته ، تنبيه بر ثبوت اين اولويت كرده ، حيث قال : « فما ظنك بما يخرج عن الاباحة » الخ كه از اين عبارت ظاهر است كه هر گاه رشيد و امثال او احتراز و اجتناب از مباحات ترف در متناولات خود داشتند . پس برائت و صيانتشان از محظورات و محرمات بالاولى و قطعا و حتما ظاهر است ، و ظن آن ظن باطل .

ابن خلدون هارون عباسى را بتقوى و زهد ستوده

« و نيز ابن خلدون در كتاب « العبر و ديوان المبتدء و الخبر » گفته » : أعلم انا قدمنا الكلام في الامامة و مشروعيتها ، لما فيه من المصلحة و ان حقيقتها النظر في مصالح الامة لدينهم و دنياهم ، فهو وليهم و الامين عليهم ، ينظر لهم ذلك في حياته ، و يتبع ذلك ان ينظر لهم بعد مماته ، و يقيم لهم من يتولى امورهم كما كان هو يتولاها و يثقون بنظره لهم في ذلك ، كما وثقوا به فيما قبل ، و قد عرف ذلك من الشرع باجماع الامة على جوازه و انعقاده ، إذ وقع بعهد أبي بكر رضى اللَّه عنه لعمر بمحضر من الصحابة ، و أجازوه و أوجبوا على أنفسهم به طاعة عمر رضي اللَّه عنه و عنهم ، و كذلك عهد عمر في الشورى الى الستة بقية العشرة [ 1 ] ، و جعل لهم ان يختاروا للمسلمين ففوض بعضهم الى بعض ، حتى
هامش
[ 1 ] العشرة : هم الذين بشروا بالجنة على اعتقاد القوم ، و هم : أبو بكر ، و عمر