تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
حيث رآه اللَّه مقدما ذلك ، و اللَّه لافنين عمري بين عقوبتكم و الاحسان إليكم . [ 1 ] « از اين عبارت ظاهر است : كه مهدى پسر منصور كه جواد ممدح بود ، و رعيت او را دوست مىداشتند ، و اعتقاد او نيكو بود ، كه تتبع زنادقه كرده ، و خلقى را از ايشان بدار الفناء فرستاده ، و او اول كسى است كه حكم فرموده بتصنيف كتب جدل در رد بر زنادقه و ملحدين ، پدر خود منصور را بامير المؤمنين ملقب ساخته ، و بر وفات او گريسته ، و عظمت و جلالت او ظاهر ساخته . و بعد ثبوت اين همه مدايح و مناقب منصور ، نزد ائمه سنيه ، و ظهور خلافت و امامت او ، توان گفت كه طعن و تشنيع فاضل رشيد ، گو به ظاهر برنگ ديگر است ، لكن در حقيقت وجهش آنست كه چرا صاحب « مجالس » قبايح و شنايع اعمال و عداوت منصور با آل على بيان كرده ، قبح حال خليفه و امير المؤمنين سنيه ظاهر فرموده ، كشف قناع از حال ائمه سنيه كه مادح و معظم منصورند نموده . اما هارون رشيد الرشيد كه متعصب عنيد ، و ناصبى شديد ، و شيطان مريد بوده ، پس او هم ممدوح اكابر و اجله سنيان و اساطين دين ايشان است .

ابن خلدون مالكى خلفاى عباسى را از گناه منزه دانسته

ابن خلدون در كتاب العبر گفته : » و من الحكايات المدخولة للمورخين ما ينقلونه كافة في سبب نكبة الرشيد للبرامكة : من قصة العباسة اخته مع جعفر بن يحيى بن خالد مولاه ، و انه لكلفه بمكانهما من معاقرته اياهما الخمر ، اذن لهما في عقد النكاح دون الخلوة ، حرصا على اجتماعهما في مجلسه ، و ان العباسة تحيلت عليه في التماس الخلوة به
هامش
[ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 253 ط القاهرة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 150 | السيد مير حامد حسين الهندي