تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
صلاة و علم و فقه . توفى محرما على باب مكة في سادس ذي الحجة سنة ثمان و خمسين و مائة و دفن ما بين الحجون و بئر ميمون ، و كان فحل بني العباس ، و كان بليغا فصيحا و لما مات خلف في بيوت الاموال تسعمائة الف الف دينار و خمسين الف الف درهم . و قال : رأيت كأني في الحرم ، و كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في الكعبة ، و بابها مفتوح ، فنادى مناد اين عبد اللَّه ؟ فقام أخي أبو العباس السفاح حتى صار على الدرجة ، فادخل فما لبث ان اخرج و معه لواء اسود على قفاه قدر أربعة أذرع ، ثم نودي اين عبد اللَّه ؟ فقمت الى الدرجة فاصعدت فاذا رسول اللَّه و أبو بكر و عمر و بلال فعقد لي ، و اوصاني بامته ، و عممني بعمامة ، و كان كورها ثلاثة و عشرين ، و قال : خذها إليك ابا الخلفاء الى يوم القيامة . و عاش اربعا و ستين سنة ، و توفى ببئر ميمون من ارض الحرم ، و كان يقول حين دخل في الثلث و ستين : هذه تسميها العرب القاتلة و الحاصدة [ 1 ]

دميرى شافعى منصور را عالم ، و فقيه ، و حليم ، و خبير معرفى كرده

« و محمد بن عيسى الدميرى الشافعى در « حياة الحيوان » در ذكر أبي جعفر منصور گفته : » و كان طويلا اسمر نحيفا خفيف اللحية ، رحب الجبهة ، كأن عينيه لسانان ناطقان ، صارما مهيبا ، ذا جبروت و سطوة ، و حزم و عزم ، و رأي و شجاعة ، و كمال عقل و دهاء ، و حلم و علم و فقه و خبرة بالامور ، تقبله النفوس ، و تهابه الرجال كان يخلط ابهة الملك بزي ذي النسك ، و كان بخيلا بالمال الا عند النوائب . [ 2 ] « از اين عبارت واضح است كه منصور علاوه بر جبروت و سطوت ،
هامش
[ 1 ] فوات الوفيات ج 2 ص 216 ط بيروت [ 2 ] حياة الحيوان ج 1 ص 75 ط مصر