صاحب حزم و عزم و رأى و شجاعت ، و كمال عقل و دهاء و حلم و علم و فقه و خبرت بامور بوده ، و نفوس مردم او را قبول مىكرد ، و نيز از او هيبت مىنمودند ، و خلط مىكرد با ابهت ملك لباس اهل نسك را .
و عماد الدين ادريس بن على بن عبد اللَّه در كتاب « كنز الاحبار فى السير و الاخبار » در ذكر منصور گفته : » و كان ملكا حازما مجربا للامور ، ذا سياسة حسنة في ملكه ، بذالا للاموال عند الحروب و الشدود ، ممسكا لها الامساك الكلي في غير ذلك ، كان شغله في صدر النهار بالامر و النهي و الولايات و العزل و شحن الثغور و الاطراف ، و النظر في النفقات و الخراج ، و مصلحة معاشرة الرعية ، فاذا صلى العصر جلس لاهل بيته و من أحب أن يسامره ، فاذا صلى العشاء نظر فيما ورد عليه من كتب الثغور و الآفاق و شاور سماره في ذلك بما أحب الى ثلث الليل ، ثم يأوي الى فراشه ، فاذا بقى من الليل قدر ثلثه ، قام فتوضأ و صلى حتى يطلع الفجر ، ثم يخرج فيصلى بالناس و يعود الى ايوانه . [ 1 ] « از اين عبارت هم جلالت و عظمت منصور ، و حزم و تجربه و حسن سياست او ، و اشتغال او باشغال حسنه ، و كثرت عبادت ظاهر است .
سيوطى شافعى منصور را جواد ، ممدح ، حسن الاعتقاد معرفى نموده
و جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى در « تاريخ الخلفاء » گفته : » المهدي أبو عبد اللَّه محمد بن المنصور ، ولد بايذج سنة سبع و عشرين و مائة ، و قيل سنة ست و عشرين .
و امه أم موسى بنت منصور الحميرية ، و كان جوادا ممدحا مليح الشكل ،
هامش
[ 1 ] كنز الاحبار الباب الثانى من الكتاب سنة 158 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو .