او بواسطه رئيس نواصب بىايمان است ، شيطان كار خود از دست نواصب مىگيرد ، و رازى كار نواصب بدست خود سرانجام مىدهد ، و هفوه سخيفه امام النواصب را بر سر و چشم مىگذارد ، و بترويج و اشاعت و تنفيق و اذاعت آن اسخاط رحمان و ارضاى شيطان ، و ترويج ارواح نواصب مستقرين فى دركات النيران مىنمايد .
كتاب « عثمانيه » جاحظ را جمعى از اكابر اهل سنت از جمله « ابن تيميه » ذكر نمودهاند
و محتجب نماند كه ذكر كتاب جاحظ كه در آن توجيه مطاعن و نقائص بنفس حضرت رسول صلوات اللَّه و سلامه عليه و آله ماهب القبول نموده ديگر ائمه سنيه هم كردهاند :
ترجمه ابن تيمية حرانى
چنانچه شيخ الاسلام سنيان احمد بن عبد الحليم المعروف بابن تيمية الحرانى كه شمس الدين محمد بن احمد عبد الهادى بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسى الحنبلى در « تذكرة الحفاظ » على ما نقل عنه في « فوات الوفيات » لصلاح الدين محمد بن شاكر بن احمد الخازن على ما في النسخة الحاضرة بين يدي بمدح و ستايش او گفته :
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد اللَّه بن الخضر بن محمد بن الخضر ابن علي بن عبد اللَّه ابن تيمية الحرّاني تقي الدين شيخنا الامام الرباني امام الائمة و مفتي الامة و بحر العلوم سيد الحفاظ ، فارس المعاني و الالفاظ ، فريد العصر ، و قريع الدهر ، شيخ الاسلام قدوة الانام ، علامة الزمان و ترجمان القرآن ، علم الزهاد و أوحد العبّاد ، قامع المبتدعين و آخر المجتهدين ، نزيل دمشق ، و صاحب التصانيف التي لم يسبق الى مثلها الى أن قال :
اشتغل بالعلوم و حفظ القرآن و أقبل على الفقه ، و قرأ أياماً في العربية على