تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
الحجة ، و استبانت ببركته ، و هداه المحجة ، تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيميّة الحرّانى أعلى اللَّه مناره ، و شيّد به من الدين أركانه .
ما ذا يقول الواصفون له * و صفاته جلّت عن الحصر هو حجّة للّه قاهرة * هو بيننا أعجوبة الدهر هو راية في الخلق ظاهرة * أنوارها أربت على الفجر
و هذا الثناء عليه و كان عمره نحو الثلاثين سنة . و قد أثنى عليه خلق كثير من شيوخه و من كبار علماء عصره كالشيخ شمس الدين بن أبي عمرو الشيخ تاج الدين الفزاري ، و ابن منجا ، و ابن عبد القوي ، و القاضي الجونى ، و ابن دقيق العيد ، و ابن النحاس ، و غيرهم . و قال الشيخ عماد الدين الواسطي ، و كان من العلماء العارفين و قد ذكره : هو شيخنا السيد امام الامة الهمام ، محيى السنة ، و قامع البدعة ، ناصر الحديث ، مفتى الفرق ، الفاتق عن الحقائق و موصلها بالاصول الشرعية للطالب الرائق ، الجامع بين الظاهر و الباطن فهو يقضي بالحق ظاهرا ، و قلبه في العلى قاطن ، أنموذج الخلفاء الراشدين ، و الائمة المهديين الشيخ الامام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد العظيم بن عبد السلام بن تيمية أعاد اللَّه بركته ، و رفع الى مدارج العلياء درجته . ثم قال في أثناء كلامه : و اللَّه و اللَّه ثم و اللَّه لم أر تحت أديم السماء مثله علما و عملا و جمالا و خلقا و اتباعا و كرما و حلما في حق نفسه و قياما في حق اللَّه عند انتهاك حرماته ثم أطال فى الثناء عليه . و قال الشيخ علم الدين في معجم شيوخه أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد اللَّه بن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحرّانى الشيخ تقي الدين أبو العباس الامام المجمع على فضيلته و نبله و دينه ، قرأ الفقه ، و برع في العربية و الاصول ،