تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
نيز دليل عناد و لداد و اعتساف و اعتداى ايشان باشد ، و چگونه عاقلى باور توان كرد كه ترك ذهبى اغراق و مزيد مبالغه را در مدح و ثناى جيلانى عين جور و جفا و محض اعتساف و اعتدا باشد ، و اعراض بخارى و مسلم از ذكر حديث غدير و كتمان ديگر فضائل جليّه جناب امير المؤمنين عليه السلام عين تحقيق و تنقيد و ناشى از مزيد ضبط و اتقان بود .

يافعى از ذهبى تعجب دارد چرا رفاعى را به حد لايق تعظيم نكرده

و نيز يافعى در « مرآة الجنان » در سنهء ثمان و سبعين و خمسمائة گفته : و فيها توفى احمد بن الرفاعي الزاهد القدوة ابو العباس بن علي بن احمد ، كان ابوه قد نزل بالبطائح بالعراق بقرية أم عبيدة ، فتزوج باخت الشيخ منصور الزاهد ، فولدت له الشيخ احمد فى سنة خمسمائة ، و تفقه قليلا على مذهب الشافعي و كان إليه المنتهى فى التواضع و القناعة و لين الكلمة و الذل و الانكسار و الازراء على نفسه و سلامة الباطن ، و لكن اصحابه فيهم الجيد و الردى ، و قد كثر الدغل فيهم ، و تجددت لهم احوال شيطانية من دخول النيران و الدخول على السباع و اللعب بالحيات ، و هذا ما عرف الشيخ و لا صلحاء اصحابه فنعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ، قلت : هذه ترجمة الذهبى عليه فى كتابه الموسوم بالعبر و لم يزد على هذا ، و هذا من العجائب فى اقتصاده على هذا فى ذكر شيخ الشيوخ الذي ملأت شهرته المشارق و المغارب ، تاج العارفين و امام المعرفين ذى الانوار الزاهرة و الكرامات الباهرة و المقامات العلية ، و الاحوال السنية و البركات العامة و الفضائل الشهيرة بين الخاصة و العامة احمد بن ابي الحسن الرفاعى الخ [ 1 ] . از اين عبارت ظاهر است كه يافعى از ذهبى بسبب آنكه در ترجمهء احمد بن على الرافعى بر ذكر بعض مدائح او اكتفا كرده و مبالغه بسيار در اطرا و ثناى او نكرده تعجب آغاز نهاده و اعراض او را از بسط مقال
هامش
[ 1 ] مرآت الجنان ج 3 ص 104 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 72 | السيد مير حامد حسين الهندي