و جماعت ، و كلامش به جهت اتصاف بجودت و انصاف مستند اصحاب ديانت و براعت است در « رجال مشكاة » در ترجمهء ابن الجوزى گفته :
و كان ابن الجوزى عالماً فاضلا ، قد غر فى شبابه بفضله و كتابه متقشفاً خشنا ، عافاه اللَّه بعيداً عن طريقة القوم و محبتهم و الاعتقاد فيهم ، و أشد من ذلك كله أنه كان ببغداد فى زمن سيدي الشيخ محيى الدين عبد القادر الجيلاني ، و كان محروماً من بركات محبته و حسن عقيدته ، و كان يسلك معه رضي اللَّه عنه طريقة الاجتناب و الاستنكار حتى كاد [ 1 ] أنه صنف كتاباً فى ذكر زهاد زمانه ببغداد و غيره من البلاد و لم يكمله بجميل ذكره رضي اللَّه عنه ، و كان هذا منه جهلا و غروراً به ظاهر العلوم و الفضائل [ 2 ] .
دهلوى ابن الجوزى را به جهت ذكر نكردن عبد القادر جاهل و مغرور دانسته
از اين عبارت ظاهر است كه شيخ عبد الحق دهلوى عدم ذكر ابن الجوزى عبد القادر جيلانى راى در كتابى كه در ذكر زهاد زمان خود تصنيف كرده عين جهل و غرور دانسته ، پس هر گاه اعراض از ذكر شيخ عبد القادر جيلانى در كتاب زهاد محض جهل و غرور فساد و خلاف صلاح و صواب و رشاد ، و منافى ورع و فضل و سداد باشد بحيرتم كه چگونه عدم ذكر بخارى و مسلم و امثال ايشان حديث غدير راى عين جهل و غرور و محض اتباع تلبيس ابو الشرور نباشد .
و لطيفتر آنست كه خود عبد الحق كه ابن الجوزى راى بسبب عدم ذكر عبد القادر جيلانى در كتاب زهاد زير مشق طعن و تشنيع گردانيده بيچاره او راى بزمرهء جهلا و اهل غرور گنجانيده در ترجمهء مشكاة متمسك بعدم
هامش
[ 1 ] الظاهر ان لفظة كاد زيادة من سهو القلم
[ 2 ] رجال مشكاة ص 386