نقل بخارى و مسلم و وقادى حديث غدير راى گرديده ، و قدح در تواتر آن به اين علت معلول خواسته و از ظهور عناد و لداد ائمه ثلثهء خود حسب افادهء خودش دربارهء ابن الجوزى باكى نكرده ، فلا حول و لا قوة الا باللّه و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد بن على اليمنى اليافعى در كتاب « مرآة الجنان » در ترجمهء عبد القادر ابن أبى صالح جيلانى گفته :
و أما ترجمهء الذهبى فى قوله : و الشيخ عبد القادر بن أبى صالح الزاهد ، فمدحه بصفة الزهد التي هي من أوائل منازل السالكين المبتدئين من المريدين و قوله : انتهى إليه التقدم في الوعظ و الكلام على الخواطر فغض من منصبه العالى ، و قدح لا مدح فيما له من المفاخرة و المعالي .
فمن مدح السادات اهل نهاية * و سامى مقامات بأوصاف مبتدى
فقد ذمّهم فيما به ظن مدحهم * و كم معتمد فيما تزعم مهتدي . [ 1 ]
از اين عبارت ظاهر است كه يافعى بر وصف كردن ذهبى جيلانى را بزاهد راضى نمىشود ، و مدح او را به اينكه منتهى شد بسوى او تقدم در وعظ و كلام بر خواطر كه عين اثبات كرامات است عين جرح و قدح و غض و ازراء و هتك حرمت جيلانى مىانگارد و آن را محض تقصير و تفريط و عين جور و جفا و اعتساف و اعتدا مىانگارد بسبب آنكه ذهبى اغراق و مبالغه عظيمه در مدح و ثناى جيلانى نكرده .
اعراض بخارى و مسلم و واقدى و ابن اسحاق از ذكر غدير نيز دليل جهل و غرور آنها است
پس بنابر اين اعراض بخارى و مسلم و واقدى از ذكر حديث غدير
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 3 ص 339 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن