عنه فقال : من تكلم فى محمد ابن اسحاق هو صدوق ، قال قتادة : لا يزال فى الناس علم ما عاش محمد بن اسحاق .
قال سفيان : ما سمعت أحداً يتهم محمد بن اسحاق ، و روى الميموني عن ابن معين : ضعيف ، قال النسائي : ليس بالقوي .
قال الدار قطني : لا يحتج به و بأبيه .
قال يحيى بن سعيد : تركته متعمداً و لم اكتب حديثه .
قال ابن أبى حاتم : ضعيف الحديث .
قال سليمان التيمي : كذاب .
قال مالك : أشهد انه كذاب ، قال وهيب : ما يدريك ؟ قال قال لي هشام : انه كذاب فانظر فان كان هو ثقة فقد اجتمع أكثر من اثنين على تضعيفه ، و ان كان ضعيفاً فقد اجتمع أكثر من اثنين على توثيقه فافهم [ 1 ] .
از اين عبارت واضح است كه ميمونى از ابن معين روايت كرده كه او محمد بن اسحاق را ضعيف گفته : و نسائى گفته : كه قوى نيست ، و دار قطنى گفته : كه احتجاج كرده نمىشود به او و به پدر او .
و يحيى بن سعيد گفته : كه ترك كردم او را متعمداً و ننوشتم حديث او را و ابن أبى حاتم گفته : كه ضعيف الحديث است .
و سليمان تيمى گفته : كه كذاب است .
و مالك گفته : كه شهادت مىدهم بدرستى كه او كذاب است ، و هر گاه وهيب به مالك گفته : كه چه چيز دانا كرده ترا ؟ گفت مالك كه گفت براى من هشام :
كه گواهى مىدهم بدرستى كه او كذاب است .
از مباحث گذشته شناعت تمسك رازى بعدم نقل بخارى و مسلم و واقدى و ابن اسحاق ظاهر شد
بالجمله بعد ادراك اين همه مباحث كه مذكور شد در كمال شناعت
هامش
[ 1 ] فواتح الرحموت فى شرح مسلم الثبوت ج 1 ص 191