تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
موسى بن يسار . و كان محمد أتى أبا جعفر بالحيرة ، فكتب له المغازي فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب ، و كان يروي عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير ، و هي امرأة هشام ابن عروة ، فبلغ ذلك هشاماً فأنكر ذلك ، و قال : أ هو كان يدخل على امرأتي ، و حدثني أبو حاتم عن الاصمعي ، عن معتمر [ 1 ] ، قال قال لي أبي : لا تأخذن من ابن اسحاق شيئاً فانه كذاب ، و كان محمد بن اسحاق يكنى أبا عبد اللَّه [ 2 ] . از اين عبارت ظاهر است كه پدر معتمر فرزند دلبند خود معتمر را بتأكيد منع كرده از آنكه اخذ كند از ابن اسحاق و بتصريح ارشاد كرده كه او كذاب است .

مولوى عبد العلى در « فواتح الرحموت » مدح قدح ابن اسحاق را نقل كرده

و مولوى عبد العلى بن نظام الدين كه حافظ غلام محمد در « ترجمهء عبقريه » او را بشمس الشموس طبيب النفوس ، علامة الورى ، علم الهدى سراج الامة ، برهان الائمة ، حجة الاسلام بهجة الانام ، حياة العلم و المعارف ، روح البر و العوارف وصف كرده در كتاب « فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت » گفته : فائدة : قال الذهبى و هو من أهل الاستقراء التام في نقل حال الرجال : لم يجتمع اثنان من علماء هذا الشأن على توثيق ضعيف في الواقع ، و لا على تضعيف ثقة في الواقع ، و لعل هذا الاستقراء ليس تاماً فان محمد بن اسحاق صاحب المغازي ، قال شعبة : صدوق في الحديث ، قال ابن عيينة لابن المنذر : ما يقول أصحابك فيه ؟ قال : يقولون : انه كذاب . قال : لا يقبل ذلك ، سئل أبو زرعة
هامش
[ 1 ] هو معتمر بن سليمان التيمى ابو محمد البصرى يلقب بالطفيل ، ثقة من كبار التاسعة منه قدس سره - تقريب عسقلانى - [ 2 ] المعارف لابن قتيبة ص 492 ط دار المعارف بمصر