جناب أمير المؤمنين عليه السلام و هواى ابطال فضائل آن حضرت متصور نتواند شد » .
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ
[ 1 ] .
ابن كثير در « تاريخ » غدير را از ابن اسحاق نقل كرده
« علامه اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضو بن كثير بن درع القرشى البصرى الدمشقى تلميذ مزى و ابن تيميه كه از اكابر محدثين و اجله منقدين قوم است در ( تاريخ ) خود گفته » :
و لما رجع عليه السلام من حجة الوداع فكان بين مكة و المدينة مكان يقال له : غدير خم ، خطب الناس هنا لك خطبة في اليوم الثامن عشر من ذى الحجة فقال في خطبته : من كنت مولاه فعلي مولاه .
و في بعض الروايات : اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ، و انصر من نصره . و اخذل من خذله ،
و المحفوظ الاول .
و انما كان سبب هذه الخطبة و التنبيه على فضل على ما ذكره ابن اسحاق من ان عليا بعثه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الى اليمن اميرا على خالد بن الوليد فرجع علي ، فوافى حجة الوداع مع النبي صلى اللَّه عليه و سلم و قد كثرت فيه القالة ، و تكلم فيه بعض من كان معه بسبب استرجاعه منهم خلعا كان خلعها نائبه عليهم لما تعجل السير الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فلما فرغ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع احب ان يبرئ ساحته مما نسب إليه من القول فيه [ 2 ] .
ابن حجر در « صواعق » حديث غدير را بوسيله جزرى از ابن اسحاق نقل كرده
« و حافظ شهاب الدين ابو العباس احمد بن محمد بن علي بن حجر الهيثمى السعدى الانصاري در كتاب « صواعق محرقه » بجواب حديث
هامش
[ 1 ] سورة الصف : 8
[ 2 ] البدية و النهاية ج 5 ص 214 .