اماما فى علوم شتى ، و انتهى إليه علو الاسناد ، مكث نيفا و ثمانين سنة يسمع عليه .
قال الذهبي : و لا أعلم أحدا مثله في هذا ، و قال ابن عساكر : سمع السلفي ممن لا يحصى ، و استوطن الاسكندرية ، و تزوج امرأة ذات يسار ، و حصلت له ثروة بعد فقر و تصوف ، و صارت له بالاسكندرية وجاهة ، و بنى له العادل علي بن اسحاق بن السلار أمير مصر مدرسة بالاسكندرية ، و قد أثنى عليه غير واحد ، توفي في ربيع الآخر سنة ست و سبعين و خمسمائة [ 1 ] .
سيوطى نيز معرى را در « بغية الوعاة » بمدائح جليله ستوده
« و محتجب نماند كه علامه جلال الدين سيوطى هم ابو العلاء را بمدائح جميله و مناقب جليله وصف كرده چنانچه در « بغيهء الوعاة فى طبقات اللغويين و النحاة » گفته » :
أحمد بن عبد اللَّه بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن داود بن المطهر ابن زياد بن ربيعة بن الحرث التنوخى الامام أبو العلاء المعري ، من معرة النعمان من الشام كان غزير الفضل ، شائع الذكر ، وافر العلم ، غاية فى الفهم ، عالما باللغة ، حاذقا بالنحو ، جيد الشعر ، جزل الكلام ، شهرته تغنى عن صفته .
و أما حافظته فحكى التبريزي أنه كان بين يديه يقرأ عليه شيئا من مصنفاته ، قال : و كنت أقمت عنده سنين ، و لم أر أحدا من أهل بلدي ، فدخل المسجد بعض جيراننا ، فعرفته ، فتغيرت من الفرح ، فقال لى أبو العلاء ايش أصابك ؟
قال : انى رأيت جارا لى بعد أن لم ألق أحدا من أهل بلدي سنين ، فقال لى :
قم فكلمه ، فقمت فكلمته بلسان آذربيجان شيئا كثيرا ، الى أن سألت عن كل ما أردت ، ثم عدت ، فقال لى أي لسان هذا ؟ قلت : هذا لسان آذربيجان ، فقال
هامش
[ 1 ] طبقات الشافعية للاسدى ص 46 الطبقة السادسة عشر - مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو .