كالبخاري ، و أول سماعه سنة ثمان و ثمانين .
قال محب الدين بن النجار : روى لي عنه ببغداد ، و مكة ، و دمشق ، و حلب و حماة ، و القدس ، و نابلس ، و مصر ، و القاهرة ، و الاسكندرية ، أكثر من مائة شيخ و أورد له من شعره :
ان علم الحديث علم رجال * تركوا الابتداع للاتباع
فاذا الليل جنهم و إذا * أصبحوا غدوا للسماع
الى أن قال بعد ذكر جملة من أشعاره ، و كان جيد الضبط ، و له خط معروف ، و له أجزاء كثيرة ، يقول في آخر كل منها ، و هي أجزاء كبار : كتبت جميع هذا الجزء في الليلة الفلانية ، و قال : اكتب الى قبل الفجر و أنام .
و كان كله كانه شعلة نار في تحصيل الحديث ، و كان ابن الاكفائي شيخه يقوم له ، و يتلقاه ، و يعظمه ، و إذا خرج يشيعه ، و كتب حتى كتب عمن كتب عنه و لم يزل يسمع الى ليلة وفاته ، و لم يزل أمره في الاسكندرية ، حتى صار له عند ملوك مصر ، الاسم و الجاه العريض ، و الكلمة النافذة ، مع مخالفته لهم في المذهب ، و قلة مبالاته بهم في أمر الدين ، لعقله و دينه و حسن مجالستهم و أدب نفسه و تألفه للناس و اعترافه بالحقوق الخ [ 1 ] .
ترجمه ابو طاهر سلفى بقلم اسنوى در « طبقات الشافعيه »
« و جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن على الاسنوى الشافعى در ( طبقات شافعيه ) گفته » :
أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن ابراهيم بن سلفة الاصفهاني .
و سلفه بكسر السين المهملة و بفتح اللام لفظ أعجمي ، و معناه بالعربي ثلث شفاه ، لان شفته الواحدة كانت مشقوقة و الاصل فيه سه لبه بالباء فابدلت بالفاء .
خرج الحافظ المذكور من بلده الى بغداد ، و اشتغل بها في الفقه على
هامش
[ 1 ] وافى بالوفيات صفدى ج 6 ص 136 - 138 مخطوط .