و غرة جبهة هذا الاوان ، ولد تاسع شوال [ 1 ] سنة خمس و خمسين و خمسمائة ، و كان حنيفا سنيا ذا بهجة سنية و اخلاق رضيه ، و بشر طلق ، و لسان ذلق الخ [ 2 ] .
« در « ضرام السقط » شرح ديوان ابو العلاء در شرح شعر :
و أنا الذي أهدي أقل بهارة * حسنا لا حسن روضة ميناف
گفته » :
عنى بروضة ميناف روضة أنفا ، و لم أسمعه بهذا المعنى الا هيهنا ، و أبو العلاء قدوة مأمون . . .
تم الجزء الثالث من عبقات الانوار من أجزاء سند الغدير بتجزئتنا و يليه الجزء الرابع انشاء اللَّه الموفق .
هامش
[ 1 ] فى طبع بيروت : تاسع شعبان .
[ 2 ] بغية الوعاة ص 376 ط بيروت .