تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
سنة تسع و أربعين و أربعمائة فيها توفى أبو العلاء أحمد بن عبد اللَّه التنوخى المعمري اللغوي الشاعر المشهور ، صاحب التصانيف الكثيرة المشهورة ، و الرسائل البليغة المنثورة ، و الزهد و الذكاء المفرط ، كان متضلعا من فنون الادب ، قرأ النحو و اللغة على أبيه بالمعرة ، و على محمد بن عبد اللَّه بن سعيد النحوي بحلب و له من النظم « لزوم ما لا يلزم » و هو كبير يقع فى خمسة أجزاء أو ما يقاربها ، و له « سقط الزند » أيضا و شرحه بنفسه و سماه « ضوء السقط » و له الكتاب المعروف « بالهمزة و الردف » يقارب المائة جزء فى الادب أيضا ، و حكى من وقف على المجلد الاول بعد المائة من كتاب « الهمزة و الردف » ، قال : لا أعلم ما كان يعوزه بعد هذا ، و كان علامة عصره فى فنونه ، و أخذ عنه أبو القاسم التنوخى و الخطيب أبو زكريا التبريزي ، و غيرهما و من لطيف نظمه قوله :
لو اختصرتم من الاحسان زرتكم * و العذب يهجر للافراط فى الخصر
الخصر بالخاء المعجمة و الصاد المهملة مفتوحتين و بالراء البرد . و من نظمه المشير به الى فضله :
و انى و ان كنت الاخير زمانه * لآت بما لم يستطعه الاوائل
و كانت وفاته ليلة الجمعة ثالث ، و قيل : ثانى عشر ربيع الاول من السنة المذكورة الخ [ 1 ] .

صدر الفاضل نيز در « ضرام السقط » معرى را وصف و بقدوه مامون مدح كرده

« و صدر الافاضل قاسم بن الحسين كه جلال الدين سيوطى در « بغية الوعاة » بترجمهء او گفته » : القاسم بن الحسين بن محمد أبو محمد الخوارزمى ، قال ياقوت : صدر الافاضل حقا و أوحد الدهر فى علم العربية صدقا ، ذو الحظ الوافر ، و الطبع النقاد ، برع فى علم الاوفاق و فى نظم الشعر ، و كان يخطب فهو عين الزمان ،
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 3 ص 66 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 351 | السيد مير حامد حسين الهندي