الكيا الهراسي ، و طاف البلاد و جاب الآفاق ، و دخل الاسكندرية سنة احدى عشر و خمسمائة في ذي القعدة ، و كان قدومه إليها في البحر من مدينة صور ، فاستوطنها و بنى له فيها العادل بن سلار ، وزير الظافر العبيدي ، صاحب مصر ، مدرسة ، فوض تدريسها إليه .
و كانت ولادته باصبهان سنة اثنتين و سبعين و أربعمائة تقريبا ، و توفى بالاسكندرية ضحوة نهار الجمعة ، و قيل : ليلة الجمعة خامس شهر ربيع الآخر سنة ست و سبعين و خمسمائة ، و دفن في وعلة « بفتح الواو و سكون العين المهملة » و هي مقبرة داخل السور يقال : ان هذه المقبرة منسوبة الى عبد الرحمن بن و علة السبائي المصري صاحب ابن عباس ذكره ابن خلكان .
و قال الحافظ عبد الغني المقدسي : سمعته يقول : أنا أذكر قتل نظام الملك سنة خمس و ثمانين و أربعمائة ، و كان عمري نحو عشر سنين .
و ذكر غيره انه مات فجائة ، و ان أول سماعه سنة ثمان و ثمانين ، و قدم دمشق سنة تسع و خمسمائة ، و روى عنه محمد بن طاهر المقدسي ، و سبطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي ، و بين وفاتهما مائة و أربعة و أربعون [ 1 ] .
ترجمه ابو طاهر سلفى به نوشته ابن شهبه اسدى در « طبقات »
« و تقى الدين أبو بكر بن أحمد بن قاضى شهبة الدمشقى در « طبقات شافعيه » گفته » :
أحمد بن محمد بن أحمد بن ابراهيم الحافظ الكبير الشهير أبو طاهر بن أبي أحمد بن سلفة الاصفهاني السلفي ، و سلفة لقب لجده أحمد ، مولده تقريبا سنة خمس و سبعين و أربعمائة ، أخذ ببغداد عن الكياء الهراسي ، و أبي بكر الشاشي و غيرهما ، و طاف البلاد ، و جاب الآفاق ، و دخل الاسكندرية و استوطنها ، و كان
هامش
[ 1 ] طبقات شافعية اسنوى ج 2 ص 58 .