تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
لى : ما عرفت اللسان و لا فهمته ، غير أنى حفظت ما قلتما ، ثم أعاد علىّ اللفظ بعينه ، من غير أن ينقص أو يزيد ، فعجبت من حفظه ما لم يفهمه . ولد يوم الجمعة عند الغروب لثلاث بقين من ربيع الاول سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة ، و جدر فى السنة الثالثة من عمره فعمى منه ، و كان يقول : لا أعرف من الالوان الا الاحمر ، رأيت لانى البست فى الجدري ثوبا مصبوغا معصفرا ، لا أعقل غير ذلك . و قال اشعر و هو ابن احدى أو ثنتي عشر سنة ، و أخذ النحو و اللغة عن أبيه ، و محمد بن عبد اللَّه بن سعيد النحوي بحلب ، و حدث عن أبيه ، و هو من بيت علم و رياسة ، و رحل الى بغداد ، فسمع من عبد السلام بن الحسين البصري و قرأ عليه بها التبريزي ، و ابن فورجه ، و أبو القاسم السرخسي ، و خلق [ 1 ] ، الى أن قال : و قد اختلف العلماء في شأنه أما الذهبي فحكم بزندقته ، و قال السلفي : أظنه تاب و أناب . قال ابن العديم في كتابه « رفع التجري عن أبي العلاء المعري » : كان يرميه أهل الحسد بالتعطيل ، و يعملون على لسانه الاشعار ، و يضمنونها أقاويل الملحدة ، قصدا لهلاكه ، و قد نقل منه أشعار تتضمن صحة عقيدته ، و أن ما ينتسب إليه كذب كقوله :
لا أطلب الارزاق و المولى يفيض عليّ رزقي * ان اعط بعض القوت اعلم أن ذلك فوق حقي [ 2 ] .

يافعى نيز معرى را در « مرآت الجنان » توصيف كرده

« و ابو محمد عبد اللَّه بن أسعد بن على اليافعى در « مرآت الجنان » گفته » :
هامش
[ 1 ] بغية الوعاة ص 136 ط بيروت . [ 2 ] بغية الوعاة ص 136 ط بيروت .