تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
الحافظ ، أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الاصفهانى ، سمع من الثقفي ، و أحمد بن عبد الغفار ، و مكي السلار ، و خلق كثير ، و خرج عنهم فى معجم ، و حدث باصبهان ، قال : و كنت ابن سبع عشرة أو أكثر أو أقل ، و رحل تلك السنة فأدرك أبا الخطاب بن البطر ببغداد ، و عمل معجما لشيوخ بغداد ، ثم حج ، و سمع بالحرمين ، و الكوفة ، و البصرة ، و همدان ، و الزنجان ، و الري ، و الدينور ، و قزوين ، و آذربايجان ، و الشام ، و مصر ، فأكثر و أطال و تفقه ، فأتقن مذهب الشافعي ، و برع فى الادب ، وجود القرآن بروايات ، و كان اشتغاله بالفقه على أبى الحسن الكيا ، و في اللغة على الخطيب يحيى بن علي التبريزي اللغوي ، و قصده الناس من الاماكن البعيدة ، و سمعوا عليه ، و انتفعوا به ، و لم يكن في آخر عمره فى عصره مثله ، و بنى له العادل أبو الحسن علي بن السلار ، وزير الظافر العبيدي ، صاحب مصر ، مدرسة فى الاسكندرية ، و فوضها إليه . و مما وجد بخطه من قصيدة لمحمد بن عبد الجبار الاندلسي :
لولا اشتغالي بالامير و مدحه * لأطلت فى ذاك النزال تغزلي لكن أوصاف الجلال عذبن لي * فتركت أوصاف الجمال بمعزلي
و استوطن الاسكندرية بضعا و ستين سنة ، مكبّا على الاشتغال و المطالعة و النسخ و تحصيل الكتب ، و جاوز المائة بلا ريب ، و انما النزاع فى مقدار الزيادة و مات يوم الجمعة بكرة خامس ربيع الآخر رحمه اللَّه [ 1 ] .

ترجمه ابو طاهر سلفى بگفتار صلاح الدين صفدى در « وافى بالوفيات »

« و صلاح الدين خليل بن ايبك در « وافى بالوفيات » گفته » : أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن ابراهيم بن سلفة ، بكسر السين المهملة و فتح اللام و الفاء ، و أصله سه لبه بالباء ، معناه ثلث شفاه ، لان شفته كانت مشقوقة .
هامش
[ 1 ] مرآت الجنان ج 3 ص 403 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن