الباب الاخضر ، فيها جماعة من الصالحين كالطرطوشي و غيره [ 1 ] .
ترجمه ابو طاهر سلفى بقلم ذهبى در « عبر فى خبر من غبر »
« و شمس الدين ابو عبد اللَّه محمد بن أحمد الذهبى در « عبر فى خبر من غبر » در سنه ست و سبعين و خمسمائة گفته » :
و فيها توفى أبو طاهر السلفي ، الحافظ العلامة الكبير ، مسند الدنيا ، و معمر الحفّاظ ، أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن ابراهيم الاصبهاني الجرواني ، و جروان محلّة باصبهان ، و سلفة لقب جده أحمد ، و معناه غليظ الشفة .
سمع من أبي عبد اللَّه الثقفي ، و أحمد بن عبد الغفار بن أشته ، و مكي السلار ، و خلق كثير باصبهان ، خرج عنهم فى معجم ، و حدث باصبهان فى سنة اثنتين و تسعين ، قال : و كنت ابن سبع عشرة سنة أكثر أو أقل ، و رحل سنة ثلاث ، و أدرك أبا الخطاب بن البطر ببغداد ، و عمل معجما لشيوخ بغداد ، ثم حج ، و سمع بالكوفة ، و الحرمين ، و البصرة ، و همدان ، و آذربيجان ، و الري ، و الدينور ، و قزوين ، و زنجان ، و الشام ، و مصر ، فأكثر و أطال و تفقه ، فأتقن مذهب الشافعي ، و برع فى الادب ، وجود القرآن بروايات ، و استوطن الاسكندرية بضعا و ستّين سنة ، مكبا على الاشتغال و المطالعة و النسخ و تحصيل الكتب ، و قد أفردت أخباره فى جزء ، و جاوز المائة بلا ريب ، و انما النزاع في مقدار الزيادة ، و مات يوم الجمعة بكرة خامس ربيع الآخر رحمه اللَّه [ 2 ] .
ترجمه ابو طاهر سلفى به نوشته يافعى در « مرآت الجنان »
« و ابو محمد عبد اللَّه بن أسعد بن علي اليافعي در « مرآة الجنان » در سنة ست و سبعين و خمسمائة گفته » :
و فيها توفي أبو طاهر السلفي ، الحافظ العلامة الكبير ، مسند الدنيا ، و معمر
هامش
[ 1 ] وفيات الأعيان ج 1 ص 87
[ 2 ] عبر فى خبر من غبر ج 4 ص 227