تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
مكثرا ، رحالا ، عني بجمع الحديث و سماعه ، و صار من الحفاظ المشهورين ، صحب والدي رحمه اللَّه مدة ببغداد ، و كانا يسمعان معا بها و بالكوفة و الحجاز ، و سمع هو باصبهان أصحاب أبي بكر بن مردويه ، و ببغداد أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر ، و أبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة البغالي ، و غيرهما ، و لما كتب الكثير بالعراق و الجبال و الشام ، خرج الى ديار مصر ، و سكن الاسكندرية و هو من المقيمين بها ، و هذه النسبة الى سلفة و هو يعرف بالحافظ السلفي ، و من شعره المليح الحسن ما أخبرنا به أبو الحسن علي بن ابراهيم بن هردوس الانصاري بمكة ، و أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الازدي بدمشق ، و أبو نصر عبد الواحد بن عبد الملك البلدي بواسط ، و أبو العز محمد بن علي بن محمد الصوفي بنيسابور . قالوا أنشدنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي لنفسه :
دين الرسول و شرعه أخبار * و أجل علم يقتنى آثاره من كان مشتغلا بها و بنشرها * بين البرية لا عفت آثاره [ 1 ]

ترجمه ابو طاهر سلفى بقلم ابن خلكان در « وفيات الاعيان »

« و احمد بن بن ابراهيم بن أبى بكر بن خلكان در « وفيات الأعيان » گفته » : الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن ابراهيم سلفة الاصبهاني الملقب صدر الدين ، أحد الحفاظ المكثرين ، رحل فى طلب الحديث ، و لقي أعيان المشايخ ، و كان شافعي المذهب ، ورد بغداد ، و اشتغل بها على الكيا أبى الحسن علي الهراسي فى الفقه ، و على الخطيب أبى زكريا يحيى بن علي التبريزي اللغوي باللغة . و روى عن أبى محمد جعفر بن السراج ، و غيره من الائمة الأماثل ، و جاب
هامش
[ 1 ] انساب السمعانى ص 302 منشور المستشرق د . س مرجليوث