تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
و كان مولده بآمل سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة ، و توفى في شهر ربيع الاول يوم السبت لعشر بقين منه سنة خمسين و أربعمائة رحمه اللَّه تعالى ببغداد ، و دفن من الغد فى مقبرة باب حرب ، و صلى عليه فى جامع المنصور . و الطبري تقدم الكلام بأنه منسوب الى طبرستان ، و آمل بمد الهمزة و ضم الميم و بعدها لام مدينة عظيمة و هي قصبة طبرستان [ 1 ] .

ترجمه ابو الطيب معرى بقلم يافعى در « مرآت الجنان »

« و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد بن علي اليافعى الشافعى در « مرآة الجنان » گفته : سنة خمسين و أربعمائة ، فيها توفي الفقيه الكبير الامام الشهير أبو الطيّب طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر الطبرى الشافعى ، كان ديّنا ، ورعا ، عارفا بالاصول و الفروع ، محققا فى العلم ، سليم الصدر ، حسن الخلق ، صحيح المذهب ، يقول الشعر ، و من شعره ما أرسل به لغزا الى أبى العلاء المعرّي حين أتى بغداد :
و ما ذات در لا يحل لحالب * تناوله و اللحم منها محلّل لمن شاء فى الحالين حيا و ميتا * و من رام شرب الدر فهو مضلل إذا طعنت فى السن فاللحم طيب * و آكله عند الجميع معقّل و خرفانها للاكل فيها كزازة * فما لحصيف الرأي فيهن مأكل و ما يجتني معناه الّا مبرّز * عليم بأسرار القلوب محصّل
فأجاب المعرّي ممليا على الرسول فى الحال ارتجالا :
جوابان عن هذا السؤال كلاهما * صواب و بعض القائلين مضلّل فمن ظنّه كرما فليس بكاذب * و من ظنه نخلا فليس يجهّل لحومهما الاعناب و الرطب الذى * هو الحل و الدر الرحيق المسلسل و لكن ثمار النخل و هي غضيضة * تمر و غض الكرم يجنى و يؤكل
هامش
[ 1 ] وفيات الأعيان ج 2 ص 195 رقم 284 .