قال الخطيب : كان عارفا بالاصول و الفروع ، محققا صحيح المذهب .
قلت : سبقنا أخباره فى « التاريخ الكبير » ، و مات فى ربيع الاول و لم يتغبر له ذهن [ 1 ] .
ترجمه ابو الطيب مادح معرى بقول ابن الوردى در « تتمة المختصر »
« و شيخ زين الدين عمر بن مظفر بن عمر بن محمد الشافعى المعرى بابن الوردى در « تتمة المختصر فى اخبار البشر » در سنه خمسين و أربعمائة گفته » :
و فيها توفى القاضى أبو الطيّب الطبرى ، الفقيه الشافعى ، الثقة الصحيح الاعتقاد ، و له مائة و سنتان ، و كان صحيح الحواس و الاعضاء ، يناظر و يفتي ، و يستدرك ، و دفن عند الامام أحمد [ 2 ] .
ترجمه ابو الطيب مادح معرى بقلم اسنوى در « عبقات فقهاء شافعيه »
« و عبد الرحيم بن الحسن بن علي الاسنوي الشافعي در ( طبقات فقهاء شافعيه ) گفته » :
القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد اللَّه بن الطاهر الطبري .
قال الشيخ أبو اسحاق : هو شيخنا ، و استاذنا لم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا و أشد تحقيقا و أجود نظرا منه .
صنف التصانيف المشهورة في أنواع من العلوم ، و لازمت مجلسه بضعة عشر سنة ، و سألني أن أجلس في مجلسه للتدريس ، ففعلت فى سنة ثلثين و أربعمائة و توفي عن مائة و سنتين ، لم يختل عقله ، و لا تغير فهمه ، يفتي ، و يقضي ، و يحضر المواكب ، الى أن مات ، انتهى كلام الشيخ .
و قال الخطيب فى تاريخه : كان ورعا حسن الخلق ، ولد بآمل طبرستان سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة ، و توفي ببغداد .
هامش
[ 1 ] عبر فى خبر من غبر ج 3 ص 222 .
[ 2 ] تتمة المختصر ج 1 ص 365 .