معمرا ، ذكيا ، متيقظا ، ورعا ، عارفا باصول الفقه و فروعه ، محققا في علمه ، سليم الصدر ، حسن الخلق ، صحيح المذهب ، فصيح اللسان ، يقول الشعر على طريقة الفقهاء ، و له تصانيف في الفقه و الاصول الخ [ 1 ] .
ترجمه ابو الطيب طاهر بن عبد الله بگفتار ابن خلكان در « وفيات »
« و احمد بن محمد بن ابراهيم بن أبى بكر بن خلكان الشافعى در « وفيات الأعيان و انباء ابناء الزمان » گفته :
أبو الطيّب طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر بن عمر الطبرى القاضى الفقيه الشافعي كان ثقة ، صادقا ، أديبا ، عارفا باصول الفقه و فروعه ، محققا في علمه ، سليم الصدر ، حسن الخلق ، صحيح المذهب ، يقول الشعر على طريقة الفقهاء ، و من شعره ما أورده له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي ، فى الجزء الذي وضعه في أخبار أبي العلاء المعري ، فقال مسندا عنه : كتبت الى أبي العلاء المعري الاديب حين وافى بغداد و كان قد نزل في سويقة غالب :
و ما ذات در لا يحل لحالب * تناوله و اللحم منها محلل
لمن شاء في الحالين حيا و ميتا * و من رام شرب الدر فهو مظلل
إذا طعنت في السن فاللحم طيب * و آكله عند الجميع معقل
و خرفانها للاكل فيها كزازة * فما لحصيف الرأي فيهن مأكل
و ما يجتني معناه الا مبرز * عليم بأسرار القلوب محصل
فأجابني و أملى على الرسول في الحال :
جوابان عن هذا السؤال كلاهما * صواب و بعض القائلين مضلل
فمن ظنه كرما فليس بكاذب * و من ظنه نخلا فليس يجهل
لحومهما الاعناب و الرطب الذي * هو الحل و الدر الرحيق المسلسل
و لكن ثمار النخل و هي غضيضة * تمر و غض الكرم يجنى و يؤكل
هامش
[ 1 ] أنساب السمعانى ص 367 منشور مرجليوث .