تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
شيوخنا و عشرين سنة و لم يهن عظمه . حكي أنه أتى على نهر ، أو مكان يحتاج الى طفرة كبيرة ، فطفره ، ثم قال : أعضاء حفظها اللَّه فى صغرها فقوّاها فى كبرها أو كما قال رضى اللَّه عنه و كذلك لم يختلّ عقله و لا تغير فهمه ، يفتي و يستدرك على الفقهاء الخطأ ، و يقضي ببغداد ، و يحضر المواكب فى دار الخلافة الى أن مات . تفقه على أبي علي الزجاجى ، صاحب ابن القاص فى طبرستان ، و على أبى سعيد الاسماعيلى ، و أبى القاسم بن كج بجرجان ، ثم ارتحل الى النيسابور ، و أدرك ابا الحسين الماسرجسى ، فصحبه أربع سنين ، و تفقه عليه ، ثم ارتحل الى بغداد ، و حضر مجلس الشيخ أبى حامد الاسفراينى ، و عليه اشتغل الشيخ أبو اسحاق الشيرازي ، و قال فى حقه : لم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا ، و أشد تحقيقا ، و أجود نظرا منه ، و شرح مختصر المزني ، و فروع ابن الحداد المصري ، و صنف فى الاصول و المذهب و الخلاف و الجدل كتبا كثيرة . و قال الشيخ أبو اسحاق لازمت مجلسه بضع عشر سنة ، و درست أصحابه فى مسجده سنين باذنه ، و رتبنى أو قال استنابنى فى حلقته ، و استوطن بغداد ، و ولى القضاء بربع الكرخ بعد موت عبد اللَّه الصيمرى ، و لم يزل على القضاء الى حين وفاته رحمه اللَّه [ 1 ] .

ترجمه ابو الطيب مادح معرى بگفتار ذهبى در « عبر فى خبر من غبر »

و شمس الدين أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد الذهبي در « عبر فى خبر من غبر » در سنة خمسين و أربعمائة گفته : أبو الطيّب الطبرى طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر القاضى الشافعي ، أحد الائمة الاعلام ، روى عن أبي أحمد الغطريفى و جماعة و تفقه بنيسابور على أبى الحسن الماسرجسى ، و سكن بغداد ، و عمّر مائة و سنتين .
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 3 ص 70 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 338 | السيد مير حامد حسين الهندي