الامير أبو الفتح سعيه في قصيدة منها قوله :
قد كان صبري على في طلب العلى * حتى استندت الى ابن اسماعيلا
فظفرت بالخطر الجليل و لم يزل * يحوى الجليل من استعان جليلا
لولا الوزير أبو علي لم أجد * أبدا الى الشرف العلي سبيلا
ان كان ريب الدهر قبح ما مضى * عندي فقد صار القبيح جميلا
و أجل ما جعل الرجال صلاتهم * للراغبين العز و التبجيلا
اليوم أدركت الذي أنا طالب * و الامس كان طلابه تعليلا
و لو لا التطويل لذكرت من شعر الامير أبي الفتح المذكور كثيرا ، فانه السهل الممتنع سلس القياد ، عذب الالفاظ ، حسن السبك ، لطيف المقاصد ، عرى عن الحشو ، نال رحمه اللَّه التأمير الذي مات المتنبي بحسرته ، و رحل الى كافور بسببه .
و توفي الامير أبو الفتح بسروج منتصف شعبان سنة سبع و خمسين و اربعمائة و اللَّه أعلم [ 1 ] .
قاضى ابو الطيب طبرى نيز معرى را به خوبى ستوده
« و قاضى ابو الطيب طبرى ، كه داد اطراء و ثناء ابو العلاء داده ، از اساطين عظام ، و اكابر فخام ، و اجله اعلام متسننين است » .
ترجمه قاضى ابو الطيب طبرى مادح معرى
« ابو سعد عبد الكريم بن محمد المروزى الشافعى در ( انساب ) گفته » :
أبو الطيب طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر بن عمر الطبري الفقيه الشافعي ، من أهل طبرستان ، استوطن بغداد ، و درس بها العلم و أفتى ، و ولى القضاء بربع الكرخ بعد موت أبي عبد اللَّه الصيمري ، و لم يزل قاضيا الى حين وفاته ، و كان
هامش
[ 1 ] تتمة المختصر ج 1 ص 365 .