يا بن مستعرض الصفوف ببدر * و مبيد الجموع من غطفان
أحد الخمسة الذين هم الاع * راض من كل منطق و المعاني
و الشخوص الذي خلقن ضياءا * قبل خلق المريخ و الميزان
قبل أن تخلق السموات او * تؤمر افلاكهن بالدوران
وافق اسم أحمد اسم رسول * اللَّه لما توافق المعنيان
يا أبا ابراهيم قصر عنك الش * عر لما وصفت بالقرآن
اشرب العالمون حبك طبعا * فهو فرض في سائر الاديان
و قوله :
أ يدفع معجزات الرسل قوم * و فيك و في بديهتك اعتبار
و قد طالت هذه الترجمة فاني رأيت المؤلف [ 1 ] سامحه اللَّه غض من الشيخ فأحببت أن ابنه على ذلك و اللَّه أعلم [ 2 ] .
ترجمهء ابن أبى حصينة راثى معرى
« و محتجب نماند كه ابو الفتح حسن بن عبد اللَّه بن أبى حصينة ، كه ابو العلاء را بمدايح عليه ، و محامد سنيه ، و مناقب فاخره ، و فضائل باهره ستوده ، از اجله مشهورين ، و اكابر متقدمين است .
شيخ زين الدين عمر بن مظفر المعروف بابن الوردى در « تتمة المختصر في أخبار البشر » در سنه احدى و خمسين و أربعمائة گفته » :
و فيها تسلم الامير أبو الفتح الحسن بن عبد اللَّه بن أبي حصينة المعري ، من بين يدي الخليفة المستنصر العلوي ، صاحب مصر ، السجل بتأميره ، و ذلك
هامش
[ 1 ] يعنى مؤلف المختصر في أحوال البشر و هو الملك المؤيد اسماعيل بن على الايوبى المعروف به صاحب حماة .
[ 2 ] تتمة المختصر ج 1 ص 357 .