تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣

ابو الحسين باخرزى در « دمية القصر » سيد رضى را با عبارات بليغه ترجمه كرده

« در كتاب « دمية القصر و عصرة أهل العصر » گفته » : السيد الرضي الموسوي ، رضي اللَّه عنه و أرضاه ، له صدر الوسادة بين الائمة و السادة ، و أنا إذا مدحته كنت كمن قال للذكاء : ما أنورك و للخضارة : ما أغزرك ، و له شعر إذا افتخر به ، أدرك من المجد أقاصيه ، و عقد بالنجم نواصيه و إذا نسب الى الرقة من نسيبه ، فاذا بالقدح المعلى من نصيبه ، حتى لو أنشد الراوي غزلياته بين يدي العزهات [ 1 ] لقالت له من العزهات ، و إذا وصف فكلامه في أوصاف أحسن من الوصائف الوصاف ، و ان مدح تحير فيه الاوهام ، بين مادح و ممدوح ، له بين المتراهنين في الحلبتين ، سبق سابق مروح ، و ان نثر حمدت منه الاثر ، و رأيت هنالك خرزات من العقد تنفض ، و قطرات من المزن ترفض ، و لعمري ان بغداد قد انبجست به قنواتها و طلالها ، و أرضعته زلالها ، و أنشقته شمالها ، و ورد شعره دجلتها ، فشرب منها حتى شرق ، و انغمس فيها حتى كاد أن يقال غرق ، فكلما أنشدت محاسن كلامه ، تنزهت بغداد في نضرة نعيمها و اشتفت من أنفاس الهجير بمراوح نسيمها ، فمن عقد سحره و عقود دره ، قوله في مطلع قصيدة له :
و ظبية من ظباء الانس عاطله * تستوقف العين بين الخمص و الهضم
الى آخر ما ذكر من الاشعار [ 2 ] . « از اين عبارت بليغه ، و مقالت رشيقه ، هم غايت جلالت و عظمت ، و مدح و ثنا ، و علو مرتبت ، و سمو منزلت جناب سيد رضى طاب ثراه واضح است ، كه اولا باخرزى در حق آن جناب كلمه « رضى اللَّه عنه
هامش
[ 1 ] العزهات . المرأة المسنة العجوز [ 2 ] دميه القصر ص 98 القسم الثالث في فضلاء العراق مخطوط في مكتبة المؤلف بلكهنو