تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
اهل العصر » و هو ذيل « يتيمة الدهر » التى للثعالبى ، و جمع فيها خلقا كثيرا ، و قد وضع على هذا الكتاب ابو الحسن علي بن زيد البيهقي كتابا سماه « وشاح الدمية » و هو كالذيل له ، هكذا سماه السمعانى فى الذيل [ 1 ] .

ترجمه باخرزى بقول ذهبى در « سير النبلاء »

« و شمس الدين ابو عبد اللَّه محمد بن احمد ذهبى در ( سير النبلاء ) گفته » : الباخرزى العلامة الاديب صاحب « دمية القصر » ابو الحسن علي بن الحسن بن علي بن أبى الطيب الباخرزى ، الشاعر الفقيه الشافعى ، تفقه بابى محمد الجوينى ثم برع في الانشاء فى الادب ، و سافر الكثير ، و سمع الحديث ، و كتابه هو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبى ، و قد ذيل علي بن زيد البيهقى الاديب عليه بكتاب « وشاح الدمية » ، و للباخرزى ديوان كبير ، و نظمه رائق ، قتل بباخرز من اعمال نيسابور و طل دمه في ذى القعدة سنة سبع و سنين و اربعمائة ، و كان من كبار كتّاب الانشاء ، ذكره ابن خلكان [ 2 ] .

ترجمه باخرزى بگفتار يافعى در « مرآت الجنان »

« و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد يافعى در ( مرآة الجنان ) در سنه سبع و ستين و اربعمائة گفته » : و فيها ابو الحسن الباخرزى بالموحدة و الخاء المعجمة بعد الالف و بعدها راء ثم زاء ، الرئيس الاديب علي بن الحسن ، مؤلف كتاب « دمية القصر » و كان رأسا فى الكتابة ، و الانشاء ، و الشعر ، و واحد عصره فى فضله و ذهنه ، سابقا الى حيازة قصبات السبق فى نظمه و نثره ، و كان فى شبابه مشتغلا بالفقه على مذهب الامام الشافعي ، ملازما درس أبى محمد الجوينى ، ثم شرع فى فن الكتابة ، و ارتفعت به الاحوال و انخفضت ، و رأى من الدهر العجائب ، و غلب
هامش
[ 1 ] وفيات الأعيان ج 3 ص 66 [ 2 ] سير النبلاء مخطوط ج 11 ص 229