الباخرزي بفتح الباء الموحدة و فتح الخاء المعجمة و سكون الراء في آخرها الزاي هذه النسبة الى باخرز ، و هى ناحية من نواحى نيسابور ، مشتملة على قرى و مزارع ، و للامير الطاهر بها ضياع ، و آثار ، مما يلي الهراة ، خرج منها جماعة كثيرة من الفضلاء و أئمة الدين ، فمن الادباء أبو الحسن على بن الحسن بن على أبى الطيب الباخرزى ، واحد عصره ، و علامة دهره ، و ساحر زمانه في ذهنه و قريحته ، و كان في شبابه يتردد الى الامام أبى محمد الجوينى و لازمه حتى انخرط في سلك أصحابه ثم ترك ذلك ، و شرع فى الكتابة ، و اختلف الى ديوان الرسائل ، و سافر و كان أحواله تتغير خفضا و رفعا ، و دخل العراق مع عبيد الخراسانى ، و اتصل بأبى نصر الكندي ، ثم عاد الى خراسان ، و قتل في بعض مجالس الانس ، على يدى واحد من الاتراك ، في اثناء الدولة النظامية ، و طل دمه هدرا صنف التصانيف : منها « دمية القصر » ، و ديوان شعره سائر ، مشهور في الآفاق ، و كان قتله فى ذي العقدة سنة سبع و ستين و أربعمائة بباخرز [ 1 ]
ترجمه باخرزى بگفتار ابن خلكان در « وفيات الاعيان »
« و علامه شمس الدين احمد بن محمد المعروف بابن خلكان در ( وفيات الأعيان ) گفته » .
ابو الحسن علي بن الحسن بن علي بن أبى الطيب الباخرزى ، الشاعر المشهور ، كان اوحد عصره في فضله و ذهنه ، و السابق ، الى حيازة القصب في نظمه و نثره ، كان فى شبابه مستقلا بالفقه على مذهب الامام الشافعى رضي اللَّه عنه و اختص بملازمة درس الشيخ أبى محمد الجوينى ، والد امام الحرمين ، ثم شرع في فن الكتابة ، و اختلف الى ديوان الرسائل ، و ارتفعت به الاحوال و انخفضت ، و رأى من الدهر العجائب سفرا و حضرا ، و غالب ادبه على فقهه ، فاشتهر بالادب ، و عمل الشعر و سمع الحديث ، و صنف كتاب « دمية القصر و عصرة
هامش
[ 1 ] انساب السمعانى ص 57 منشور المستشرق د . س مرجليوث .