ادبه على فقهه ، عمل الشعر ، و الحديث ، و صنف كتاب « دمية القصر و عصرة اهل العصر » و هو ذيل « يتيمة الدهر » التى للثعالبى ، جمع فيها خلقا كثيرا ، و له ديوان شعر في مجلد كبير الخ [ 1 ] .
ترجمه باخرزى بقول اسنوى در « طبقات الشافعيه »
« و جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن على الاسنوى الشافعى در ( طبقات شافعية ) گفته » :
ابو الحسن علي بن الحسن بن علي الباخرزى ، نسبة الى باخرز بباء موحدة و خاء معجمة ، و هي من عمل نيسابور .
كان فقيها ، اديبا ، تفقه بالشيخ أبى محمد الجوينى ، ثم غلب عليه الادب و الانشاء و النظم ، و صنّف كتاب « دمية القصر و عصرة اهل العصر » و هو كالذيل على ( يتيمة الدهر ) للثعالبى ، فى ذكر الشعراء ، و له ديوان و له ايضا :
يا فالق الصبح من لألاء غرته * و جاعل الليل من اصداغه سكنا
بصورة الوثن استعبدتني و بها * فتنتني و قديما هجت لي شجنا
لا غرو ان احرقت نار الهوى كبدى * فالنار حق على من يعبد الوثنا
مات المذكور ببلده قتيلا فى مجلس الانس ، فى ذى القعدة سنة سبع و ستين و أربعمائة ، و هدر دمه .
ذكره ابن خلكان [ 2 ] ، و عبرة الذهبي بقوله : قتل مظلوما [ 3 ] .
و اعلم أن الدمية بدال مهملة مضمومة ، و الياء المثناة من تحت ، هو الصورة من العاج و نحوه ، ثم يستعمل مجازا لكل صورة حسنة [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] مرآت الجنان ج 3 ص 95 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن
[ 2 ] وفيات ج 3 ص 66
[ 3 ] عبر فى خبر من غبر ج 3 ص 265
[ 4 ] طبقات شافعية اسنوى ج 1 ص 234 ط بغداد