تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
و درويشى ، و تصدر و جلوس بر وساده رياست ، و دعوى ولاء و تعظيم سادات ، خود را از طعن و تشنيع ، بر جناب سيد رضى طاب ثراه باز نداشته ، كلمات خرافت آيات به حق آن جناب ، در صدر همين باب امامت بر زبان آورده ، خود را حسب افادت مادحين جناب سيد رضى كه اجله و اعاظم سنيه‌اند ، بغايت قصوى رسوا ساخته‌اند ، كه اهانت ممدوح چنين اكابر ، خود دليل باهر و برهان زاهر ، بر كمال جسارت و خسارت است ، و للّه الحمد و المنة كه مادحين جناب سيد رضى در ثعالبى ، و باخرزي ، و ابن خلكان ، و يافعى ، منحصر نيستند ، بلكه ديگر ائمه فن نيز ، آن جناب را بتعظيم و اجلال و تبجيل ياد مىكنند :

ترجمه سيد رضى بگفتار ابن جزله در « مختار مختصر تاريخ بغداد »

ببو على يحيى بن عيسى بن على بن جزلة الطبيب در « مختار مختصر تاريخ بغداد » خطيب گفته » : محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، أبو الحسن نقيب الطالبيين ببغداد ، كان يلقب بالرضي ذي الحسبين ، صنف كتابا في « معاني القرآن » يتعذر وجود مثله ، و تلقى القرآن بعد أن دخل في السن ، فجمع حفظه في مدة يسيرة ، مولده ببغداد في سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة ، و وفاته بها في يوم الاحد ، السادس من المحرم ، من سنة ست و أربعمائة ، و دفن في داره به مسجد الانباريين ، و ديوان شعره معروف مشهور ، و تبريزه فيه ، حتى قيل أنه أشعر قريش انتهى نقلا عن نسخة عتيقة به خط العرب .

ترجمه سيد رضى بقول صلاح الدين صفدى در « وافى بالوفيات »

« و صلاح الدين خليل بن ابيك الصفدى الشافعى در « وافى بالوفيات » گفته » : محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي