تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
يقال : أعرق الرجل إذا كان له عرق في الكرم ، و كذلك الفرس ، و يقال أيضا في اللوم بضم اللام . و من جيد شعره قوله أيضا :
رمت المعالي فامتنعن فلم يزل * أبدا يمانع عاشقا معشوق و صبرت حتى نلتهن و لم أقل * ضجرا دواء نفارك التطليق
و ديوان شعره كبير ، يدخل في أربع مجلدات ، و هو كثير الوجود ، فلا حاجة الى الاكثار من ذكره . و ذكر أبو الفتح ابن جنى النحوى : ان الشريف المذكور احضر الى ابن السيرافي النحوي ، و هو طفل لم يبلغ عمره عشر سنين ، فلقنه النحو ، و قعد معه يوما في الحلقة ، فذاكره بشيء من الاعراب على عادة التعليم ، فقال له : إذا قلنا رأيت عمر فما علامة النصب ؟ فقال له الرضى : بغض على ، فعجب السيرافي و الحاضرون من حدة خاطره . و ذكر انه حفظ القرآن في مدة يسيرة ، و صنف كتابا في « معاني القرآن » فجاء نادرا في بابه ، و قال الخطيب : سمعت أبا عبد اللَّه الكاتب ، بحضرة أبى الحسين بن محفوظ ، يقول : سمعت جماعة من أهل العلم بالادب يقولون : الرضي اشعر قريش ، فقال ابن محفوظ : هذا صحيح ، و قد كان من قريش من يجيد القول الا أن شعره قليل ، فأما مجيد مكثر فليس الا الرضى الخ [ 1 ] .

ابو الحسن باخرزى كه از اكابر قوم است سيد رضى را بعظمت ستوده

ترجمه باخرزى بقول سمعانى در « انساب »

« و أبو الحسن على بن الحسن الباخرزي ، كه از اعاظم نحارير ، و اكابر مشاهير سنيه است ، و محامد جميلهء او از كتب ائمهء قوم ظاهر : چنانچه أبو سعد عبد الكريم بن محمد المروزي الشافعي السمعاني در كتاب ( انساب ) گفته » :
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 3 ص 18 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن .