و كانت ولادته سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة ببغداد ، و توفي بكرة يوم الاحد سادس المحرم ، و قيل : صفر سنة ست و أربعمائة ببغداد ، و دفن فى داره به خط مسجد الانباريين بالكرخ ، و خرجت الدار و دثر القبر ، و مضى اخوه المرتضى أبو القاسم على الى مشهد موسى بن جعفر ، لانه لم يستطع ان ينظر الى تابوته و دفنه ، و صلى عليه الوزير فخرج الملك في الدار مع جماعة كثيرة رحمه اللَّه تعالى .
و كانت ولادة والده الطاهر ذي المناقب ابي أحمد الحسين ، سنة سبع و ثلاثمائة ، و توفى في جمادى الاولى سنة أربعمائة ، و قيل : توفى سنة ثلث و أربعمائة ببغداد ، و دفن في مقابر قريش ، بمشهد باب التبن ، ورثاه ولده الرضى ، ورثاه أيضا أبو العلاء المعري بقصيدته التي أو لها :
أودى ، فليت الحادثات كفاف * مال المسيف و عنبر المستاف
و هي طويلة أجاد فيها كل الاجادة ، و قد تقدم ذكر اخيه الشريف المرتضى أبي القاسم علي [ 1 ] .
ترجمه سيد رضى بگفتار يافعى در « مرآت الجنان »
« و علامه أبو محمد عبد اللَّه بن أسعد اليافعى اليمنى الشافعي ، كه فضائل و مناقب جميلهء او بر ناظر بر « درر كامنه » [ 2 ] عسقلاني و « طبقات ابو بكر اسدى » [ 3 ] و امثال آن مخفي نيست ، نيز بمدح و ثنا ، و تبجيل و اطراء ، سيد رضي طاب ثراه شرفاندوز گشته ، يعنى تصريح كرده به آنكه جناب او نقيب اشراف ، و صاحب مناقب و محاسن اوصاف است ، و هم مدائح زاهره و مناقب فاخرهء او از « يتيمه » ثعالبي نقل كرده ، و شرح بعض الفاظ
هامش
[ 1 ] وفيات الأعيان ج 4 ص 47 .
[ 2 ] الدرر الكامنة ج 2 ص 247 - 249 .
[ 3 ] طبقات الشافعية اسدى ص 135 مخطوط في مكتب المؤلف بلكهنو .