منيف ، متحلى بود بادب ظاهر ، و فضل باهر ، و حظ و افراز جميع محاسن و هر گاه حظ و افراز جميع محاسن ، براى آن جناب باعتراف ثعالبى كه عدو آن جناب است ثابت شد ، كمال مدح و جلالت و عظمت واضح شد ، و بمفاد كل الصيد فى جوف الفراء ، جميع مدائح و مناقب ، و كل محامد و فضائل ، به اين فقره مختصره متحقق گرديد .
ترجمه سيد رضى بگفتار ابن خلكان در « وفيات الاعيان »
و علامه شمس الدين ابو العباس احمد بن محمد ، المعروف بابن خلكان ، هم اين فضائل و مناقب سيد رضى از كتاب ثعالبى نقل كرده ، و بعض مدائح و محامد بر آن هم افزوده ، چنانچه در ( وفيات الأعيان فى أنباء أبناء الزمان ) گفته » :
الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن الطاهر ، ذي المناقب ، أبي أحمد الحسين ابن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمد الباقرين علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي اللَّه عنهم ، المعروف بالموسوي ، صاحب « ديوان الشعر » .
ذكره الثعالبي في كتاب « اليتيمة » ، فقال في ترجمته :
ابتدأ يقول الشعر بعد أن جاوز عشر سنين بقليل ، و هو اليوم أبدع أبناء الزمان ، و أنجب سادة العراق ، يتحلى مع محتده الشريف ، و مفخره المنيف ، بأدب ظاهر ، و حظ من جميع المحاسن وافر ، ثم هو أشعر الطالبيين ، من مضى منهم ، و من غبر ، على كثرة شعرائهم المفلقين ، و لو قلت : أنه أشعر قريش لم أبعد عن الصدق ، و سيشهد بما أخبرته شاهد عدل من شعره ، العالي القدح ، الممتنع عن القدح ، الذي يجمع الى السلاسة متانة ، و الى السهولة رصانة ، و يشتمل على معان يقرب جناها ، و يبعد مداها ، و كان أبوه يتولى قديما نقابة الطالبيين ، و يحكم فيهم أجمعين ، و النظر في المظالم ، و الحج بالناس ، ثم ردت