و لم أجد حيلة تبقى على رمقي * قبّلت عيني رسولي اذرأك بها
و له من التآليف : « يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر » و هو أكبر كتبه ، و أحسنها ، و أجمعها و فيها يقول أبو الفرج نصر اللَّه بن قلاقس الشاعر الاسكندري المشهور ، و سيأتي ذكره انشاء اللَّه تعالى :
أبيات أشعار اليتيمة * أبكار أفكار قديمة
ماتوا و عاشت بعدهم * فلذاك سمّيت اليتيمة
و له أيضا : كتاب « فقه اللغة » و « سحر البلاغة و سر البراعة » و « و من غاب عنه المطرب » ، و « مونس الوحيد » و شىء كثير ، جمع فيها أشعار الناس ، و رسائلهم ، و أخبارهم ، و أحوالهم ، و فيها دلالة على كثرة اطلاعه ، و له أشعار كثيرة .
و كانت ولادته سنة 350 خمسين و ثلاثمائة ، و توفى سنة 429 تسع و عشرين و أربعمائة رحمه اللَّه .
و الثعالبى بفتح الثاء المثلثة و العين المهملة و بعد الالف لام مكسورة و بعدها موحدة ، هذه النسبة الى خياطة جلود الثعالب و عملها ، قيل له ذلك لانه كان فراء [ 1 ] .
ترجمه ثعالبى بگفتار يافعى در « مرآت الجنان »
« و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنة سنة ثلاثين و اربعمائة گفته » :
فيها أبو منصور الثعالبي عبد الملك بن محمد النيسابوريّ ، الاديب ، اللبيب ، الشاعر ، صاحب التصانيف الادبية السائرة فى الدنيا ، راعى تلعات العلم و جامع اشتات النظم ، سار ذكره سير المثل ، و ضربت إليه آباط الابل ، و طلعت دواوينه فى المشارق و المغارب طلوع النجم فى الغياهب ، و من نظمه :
هامش
[ 1 ] وفيات الأعيان ج 2 ص 350