تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
بها الركبان ، و ضربت إليه آباط الابل ، و كان يلقّب جاحظا ، و أنه ولد في سنة خمسين و ثلاثمائة ، و مات سنة ثلثين و أربعمائة ، و اللَّه أعلم .

ترجمه سيد رضى بگفتار ثعالبى در « يتيمة الدهر »

« در كتاب « يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر » كه نسخهء عتيق آن بدست حقير افتاده گفته » : الباب العاشر في ذكر الشريف ، أبي الحسن الموسوى النقيب ، و غرر من شعره . هو محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، كرم اللَّه ، وجوههم و مولده ببغداد سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة ، و ابتدأ يقول الشعر بعد أن جاوز العشر السنين بقليل ، و هو أبرع إنشاء الزمان ، و أنجب سادة العراق ، يتحلّى مع محتده الشريف ، مفخره المنيف ، بأدب ظاهر ، و فضل باهر ، و حظ من جميع المحاسن وافر ، ثم هو أشعر الطالبيين ، من مضى منهم ، و من غبر ، على كثرة شعرائهم المفلقين ، كالحمانى ، و ابن طباطبا ، و ابن الناصر ، و غيرهم ، و لو قلت : انه أشعر قريش لم أبعد عن الصدق ، و سيشهد بما أجريه من ذكره شاهد عدل من شعره ، العالى القدح ، الممتنع عن القدح ، الذي يجمع الى السلاسة متانة ، و الى السهولة رصانة و يشتمل على معان يقرب جناها ، و يبعد مداها [ 1 ] . « از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است ، كه ثعالبى بغايت مرتبه در تبجيل و تعظيم ، و تكريم ، و اجلال ، و اطراء جناب سيد رضى طاب ثراه كوشيده ، چه از عبارت او ظاهر است ، كه سيد رضى در زمان ثعالبى ، ابرع اهل زمان ، و انجب سادات عراق بود ، و علاوه بر أصل شريف ، و مفخر
هامش
[ 1 ] يتيمة الدهر ج 2 ص 297 .