لك في المفاخر معجزات جمة * أبدا لغيرك في الورى لم تجمع
بحران بحر في البلاغة شابه * شعر الوليد و حسن لفظي الاصمعي
كالنور أو كالسحر أو كالبدر أو * كالوشي في برد عليه موسّع
و إذا تفتّق نور شعرك ناضرا * فالحسن بين مرصّع و مصرع
و نقشت في فص الزمان بدائعا * تزري بآثار الربيع الممرع
مع أبيات اخرى ، كتبها الى الامير أبي الفضل الميكالي ، و له من التأليف :
كتاب « يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر » و هو أكبر كتبه ، و أحسنها ، و فيه يقول أبو الفرج الاسكندري :
أبيات أشعار اليتيمة * أبكار أفكار قديمة
ماتوا و عاشت بعدهم * فلذاك سميت اليتيمة
و الثعالبي نسبة الى خياطة جلود الثعالب و عملها ، لانه كان فرّاء ، و له كتاب « فقه اللغة » و « سحر البلاغة و سر البراعة » و « مونس الوحيد » و شيء كثير هو له مجيد ، جمع فيها أشعار الناس ، و رسائلهم ، و أخبارهم ، و أحوالهم [ 1 ] .
ترجمه ثعالبى بگفتار ذهبى در « عبر » و سيوطى در « بغية الوعاة »
« و ذهبى در كتاب « العبر » در سنة ثلثين و أربعمائة گفته » :
أبو منصور الثعالبي عبد الملك ابن محمد بن اسماعيل النيسابوريّ ، الاديب ، الشاعر ، صاحب التصانيف الادبية السائرة في الدنيا ، عاش ثمانين سنة [ 2 ] .
« و سيوطى در « بغية الوعاة » گفته » :
عبد الملك بن محمد بن اسماعيل الثعالبى أبو منصور صاحب « اليتيمة » ، ذكره ابن فضل اللَّه فى النحاة فى « المسالك » .
و قال الذهبى : الاديب الشاعر ، صاحب التصانيف الادبية ، منها كتاب « فقه اللغة » ، و كتاب « الفرائد » ، و « القلائد » ، و كتبه كثيرة جدا ، سارت
هامش
[ 1 - 2 ] مرآة الجنان ج 3 ص 53 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن .