محمد بن عمر بن واقد الواقدي ، قال النّسائي : يضع الحديث [ 1 ] .
خوارزمى در « جامع المسانيد » نقل كرده كه واقدى بيست هزار حديث جعل نموده
« و حافظ ابو المؤيد محمد بن محمود الخوارزمى بغرض حمايت ابو حنيفه و رد طعن مخالفت او باحاديث طعن ارباب رجال در واقدى ذكر كرده و در بيان اين طعن افاده كرده كه يحيى بن معين فرموده است كه وضع كرده است واقدى بر حضرت رسول خدا صلى اللَّه عليه و سلم بيست هزار حديث ، و احمد بن حنبل گفته : مركب مىسازد احاديث را ، و ابن المدينى گفته : كه نوشته نمىشود حديث او از حضرت رسول خدا صلى اللَّه عليه و سلم ، و شافعى فرموده : كه كتب واقدى كذب است » .
قال أبو المؤيد في جامع مسانيد أبي حنيفة في دفع مطاعن الخطيب على أبي حنيفة : و أما قوله حاكيا عن يوسف بن أسباط : أنه قال : رد أبو حنيفة أربعمائة حديث أو أكثر ، و عد منها قوله للفارس سهمان و للراجل سهم ، و أن أبا حنيفة قال : لا أجعل سهم البهيمة أكثر من سهم المؤمن ، و قد ضرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم للمقداد يوم بدر سهمين لفرسه ، و له سهما .
فالجواب عنه من وجوه ثلثة : أحدها أن رد بعض الاحاديث واجب اما لكونها منسوخة أو مأولة أو معارضة لكتاب اللَّه تعالى ، و به أمر النبي صلى اللَّه عليه و سلم حيث
قال : « سيأتيكم عني أحاديث مختلفة ، فما يكون موافقا لكتاب اللَّه فهو مني و ما يكون مخالفا لكتاب اللَّه فأنا منه برىء » .
و قد فعل ذلك أكابر المجتهدين العارفين بكتاب اللَّه و سنة رسول اللَّه دون الجهلة بالعلوم الذين ينقلون كما يسمعون ، و يعملون به ناسخا كان أو منسوخا موافقا لكتاب اللَّه أو مخالفا .
و الجواب الثاني أن قوله : ضرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم للمقداد
هامش
[ 1 ] مختصر تنزيه الشريعة فى حرف الميم فى فصل الوضاعين و الكذابين .